أو القرائن [1] عند إِمام الحرمين [2] والغزالي [3] والنظام [4] خلافًا للباقين).
ش: قوله: (كون المخبر [5] [عنه] [6] معلومًا بالضرورة) [7] ، كقولك: الواحد نصف الاثنين، والواحد ثلث الثلاثة [8] .
قوله: (أو بالاستدلال) [9] ، كقولك: الواحد سدس عشر الستين لأنك تستدل عليه بالقياس المنظوم من مقدمتين قطعيتين، كقولك: الواحد سدس الستة، والستة عشر الستين [فينتج لك الواحد سدس عشر الستين] [10] .
وكذلك قولك: الواحد ربع عشر الأربعين، لأنك تستدل عليه بالمعلوم بالضرورة وهو القياس المنظوم من مقدمتين قطعيتين، كقولك [11] : والواحد
(1) "والقرائن"في الأصل، وفي أ:"أو القولين".
(2) انظر: البرهان فقرة 503 - 507 و512، والمحصول 2/ 1/ 400.
(3) انظر: المنخول ص 237 و239 - 240، والمستصفى 1/ 135، والمحصول 2/ 1/ 400.
(4) انظر: إحكام الفصول للباجي 1/ 295، والمنخول ص 239 - 240، والمحصول 2/ 1/ 400.
(5) "الخبر"في الأصل.
(6) ساقط من الأصل.
(7) انظر: المعتمد 2/ 546، والبرهان فقرة 517، والتمهيد لأبي الخطاب 3/ 15، والمنخول ص 245، والمحصول 2/ 1/ 387، والمسطاسي ص 101.
(8) "الثلاث"في ز.
(9) انظر: المعتمد 2/ 546، والبرهان فقرة 517، والتمهيد لأبي الخطاب 3/ 15، والمنخول ص 245، والمحصول 2/ 1/ 387، والإبهاج 2/ 310، وشرح القرافي ص 354، والمسطاسي ص 101.
(10) ساقط من ز.
(11) في ز زيادة ما يلي:"الواحد ربع عشر الأربعين لأن".