فهرس الكتاب

الصفحة 2676 من 3461

فخرجت إلى مقابر ذلك البلد [الذي] [1] حلت [به] [2] فأكثرت البكاء والعويل [3] فيها ثم نامت، فرأت أهل تلك المقابر قد هاجوا يسأل بعضهم بعضًا هل لهذه المرأة ولد عندنا؟

قالوا [4] : لا، فقال بعضهم لبعض كيف جاءت عندنا تؤذينا ببكائها وعويلها من غير أن يكون لها عندنا ولد، ثم ذهبوا إليها فضربوها ضربًا وجيعًا، فاستيقظت فوجدت ألمًا عظيمًا من ذلك [5] الضرب [6] .

وذلك يقتضي أن الأرواح تتألم بالمؤلمات وتفرح باللذات في البرزخ كما كانت في الدنيا.

وقد ورد أن الأرواح [7] تتألم بالمؤلمات وبعدم الزيارات، وتفتخر بالزيارات وتفرح باللذات، وأن الأموات يعلمون أحوال الأحياء [8] من الشدة والرخاء والفقر والاستغناء وغير ذلك، انظر القواعد السنية في الفرق الحادي والمائة بين قاعدة: فعل غير المكلف لا يعذب به، وقاعدة: البكاء على

(1) ساقط من الأصل.

(2) ساقط من ز.

(3) "في العويل"في ز.

(4) "فقالوا"في ز.

(5) "داء"في ز.

(6) انظر القصة في: الفرق 101 من فروق القرافي 2/ 176، 177.

(7) علق فوقها في صلب الأصل كلمة: الأموات.

(8) جاءت العبارة في ز هكذا: وقد ورد أن أمواتًا يفرحون باللذات ويتألمون بالمؤلمات، ويفتخرون بالزيارات ويتألمون بعدم الزيارات، وأنهم يعلمون أحوال الأحياء ... إلخ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت