فهرس الكتاب

الصفحة 2743 من 3461

ومنه قوله تعالى على قراءة غير نافع بالنصب {وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إلا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا} [1] أعني: بنصب"يرسل"عطفًا على قوله:"وحيًا" [2] .

تقدير [هـ] [3] : أو أن يرسل، أي: إلا وحيًا أو إرسالًا [4] ، ولا يجوز عطفه على أن يكلمه؛ لأنه يلزم منه نفي [5] الرسل، أو نفي المرسل إليهم، وذلك ممنوع [6] .

وأما قراءة الرفع، فهو خبر مبتدأ محذوف، تقديره: [أو] [7] هو يرسل رسولًا [8] .

وقول أبي موسى: على المصدر الملفوظ به، احترازًا من العطف [9] على المصدر المتوهم، فإنه يجب فيه حذف أن، كقولك: ما تأتينا فتحدثنا، بالنصب على إضمار أن بعد الفاء، تقديره: فأن تحدثنا، فهو [10] معطوف على

(1) الشورى: 51، وتمامها {فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ} ،

(2) انظر: النشر 2/ 368.

(3) ساقط من الأصل.

(4) "وإرسالًا"في ز.

(5) "هي"في ز.

(6) انظر: تفسير أبي حيان 7/ 527، وحجة القراءات ص 644.

(7) ساقط من ز.

(8) انظر: النشر 2/ 369، وحجة القراءات ص 644، وتفسير أبي حيان 7/ 527.

(9) "اللفظ"في الأصل.

(10) "معطوف وهو"زيادة في الأصل، وفي ز:"وهو".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت