فهرس الكتاب

الصفحة 2745 من 3461

صوابه: أن يقول: وبعد حرف العطف المعطوف به الفعل المضارع.

الوجه الثالث: قوله: على المصدر، ظاهره أن هذا مختص بالمصدر، وليس الأمر كذلك؛ لأن سيبويه نص على أن المصدر وغيره في ذلك سواء، وأنشد قول الشاعر:

[و] [1] ما أنا للشيء [2] الذي ليس نافعي [3]

ويغضب منه صاحبي بقؤول [4] [5]

فعطف يغضب على الشيء، وهو اسم غير مصدر.

وقال آخر:

[ولولا] [6] رجال من رزام أعزة ... وآل سبيع أو أسوءك علقمًا [7]

(1) ساقط من ز.

(2) "بالشيء"في الأصل.

(3) "نافعني"في الأصل.

(4) بيت من الطويل، لكعب بن سعد الغنوي، من قصيدة له أولها:

لقد أنصبتني أم قيس تلومني ... وما لوم مثلي باطلًا بجميل

انظر: الأصمعيات ص 74 و76، والكتاب 2/ 426، وخزانة الأدب 3/ 619، والمفصل ص 249.

(5) انظر: الكتاب لسيبويه 2/ 426.

(6) ساقط من الأصل.

(7) بيت من الطويل للحصين بن الحمام المري، من قصيدة له قالها في يوم دارة موضوع، أولها:

جزى الله أفناء العشيرة كلها ... بدارة موضوع عقوقًا ومأثمًا

وفي رواية أخرى للبيت: من رازم بن مازن

انظر: المفضليات ص 64، 66، والكتاب 1/ 429.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت