وقيل: عبارة عما سقط من سنده [راو] [1] [2] كان صحابيًا أو غيره. قاله الباجي في الفصول [3] .
وسمي الحديث الذي سقط منه راو: مرسلًا [4] ، مأخوذ من الإرسال [5] الذي هو الإهمال، ومنه قولهم: [أرسلت الناقة، إذا أهملتها بلا راع[6] ، ومنه قولهم:] [7] المصالح المرسلة، أي المهملة؛ لأن الشارع أهمله ولم يشهد لها بالاعتبار/ 294/ ولا بالإلغاء، فسمي الحديث بالمرسل لأنه أهمل [8] فيه فذكر راو من رواته [9] .
وأما حكمه، فقد بينه [10] المؤلف بقوله: المراسل عند مالك رحمه الله،
= ص 546، وانظر: الإبهاج 2/ 376، 377، والمحلي على جمع الجوامع 2/ 168، والمسطاسي 123، 124، وحلولو ص 326.
(1) ساقط من ز.
(2) "وان"زيادة في ز.
(3) انظر: إحكام الفصول 1/ 334، وانظر: الإشارة للباجي ص 159، وهذا المعنى هو المراد من المرسل في عرف الأصوليين والفقهاء. انظر: اللمع ص 218، والمعتمد 2/ 628، والبرهان فقرة 573، والإحكام لابن حزم 3/ 131، وشرح العضد 2/ 74، والإبهاج 2/ 377.
(4) "مرسل"في ط.
(5) "إرسال"في الأصل.
(6) انظر: القاموس المحيط مادة (رسل) .
(7) ساقط من ط.
(8) "أهل"في ز.
(9) انظر: شرح المسطاسي ص 123.
(10) "فقدسه"في ز.