الشرط الثاني: ألا تنقص عبارة الناقل مما أفاده الحديث [1] .
الشرط الثالث: ألا تكون عبارة الناقل أخفى من عبارة النبي عليه السلام [2] .
يريد: ولا تكون [3] عبارة الناقل أجلى من عبارة النبي عليه السلام، وهو شرط رابع [4] [5] .
قالوا: يزاد على هذه الأربعة شرطان آخران [6] :
أحدهما: أن يكون الناقل عالمًا بالحديث، أي عارفًا بدلالة الألفاظ واختلاف مواقعها [7] [8] .
والشرط الآخر: أن يكون الحديث المنقول يسير الألفاظ دون كثيرها.
فهذه ستة شروط هي مشترطة [9] في جواز نقل الحديث بالمعنى، فإذا عدمت كلها أو بعضها فلا يجوز نقله بالمعنى اتفاقًا [10] .
(1) انظر: المصدرين السابقين.
(2) انظر: المصدرين السابقين.
(3) "وألا تكون"في ط.
(4) "الرابع"في ط.
(5) انظر: المحصول 2/ 1/ 668، والروضة ص 125.
(6) انظرهما في شرح المسطاسي ص 127.
(7) "من أقعها"في ز.
(8) انظر: التبصرة ص 346، وإحكام الفصول 1/ 398، ومقدمة ابن الصلاح ص 331.
(9) "مشرطة"في ز.
(10) انظر: شرح المسطاسي ص 127.