فهرس الكتاب

الصفحة 2840 من 3461

وأداها كما سمعها"، فهذا يقتضي أن اللفظ المؤدى كاللفظ المسموع عملًا بكاف التشبيه، والمسموع في الحقيقة هو اللفظ والمعنى تبع للفظ [1] [2] ."

الوجه الثاني: أن الشرع قد اعتبر اللفظ في أشياء كثيرة كالأذان والإقامة وتكبيرات الصلاة [3] وغيرها، فيكون [نقل] [4] لفظ الحديث معتبرًا كذلك [5] .

أجيب عن الأول: بأن ذلك من باب الأولى لا من باب الأوجب، يدل عليه قوله عليه السلام:"رحم الله امرأ"، فإن مثل هذا الدعاء لا يستعمل في الوجوب.

وأجيب عنه أيضًا: بأن معنى [قوله] [6] : أداها كما سمعها، أي أدى معناها، كالفارسي إذا نقله وعبر عنه بلسانه.

وأجيب عنه أيضًا: بأنه معارض بقوله عليه السلام:"إذا أصيب المعنى"

(1) "اللفظ"في ز، وط.

(2) انظر: شرح القرافي ص 381، وشرح المسطاسي ص 128.

(3) "الصلوات"في ز.

(4) ساقط من ط.

(5) انظر: شرح المسطاسي ص 128.

(6) ساقط من ز، وط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت