عنه:"أجتهد رأيي"، بعد ذكره للكتاب [1] والسنة).
ش: حجة الجمهور على أن القياس حجة شرعية: الكتاب، والسنة، والإجماع.
أما الكتاب [فمن وجوه، أحدها] [2] :
قوله [3] تعالى: {فَاعْتَبِرُوا يَا أُوْلِي [الأَبْصَار] [4] } [5] .
ووجه الاستدلال من هذه الآية: أن الاعتبار معناه تمثيل الشيء بالشيء وإجراء حكمه عليه [6] ، فالاعتبار مأخوذ من العبور وهو المجاوزة [7] ، ومنه قولهم: المعبر [8] للمكان الذي يعبر [9] منه من شاطئ الوادي [10] [11] ، ومنه قولهم أيضًا: المعبر، للسفينة [12] ، ومنه قولهم: العبرة [13] ، للدمع؛ لأنها
(1) "الكتاب"في نسخ المتن وط.
(2) ساقط من الأصل.
(3) "فقوله"في الأصل.
(4) ساقط من ز.
(5) الحشر: 2.
(6) انظر: معجم مقاييس اللغة لابن فارس مادة: (عبر) .
(7) "الجاوزه"في ط.
(8) "المعتبر"في ز.
(9) "يعتبر"في ز.
(10) في النسخ الثلاث: الواو، بدون الياء.
(11) المعبر: بفتح الميم والباء الموحدة وسكون العين المهملة، هو الشط المهيأ للعبور.
انظر: القاموس، والتاج، ومعجم المقاييس، واللسان، مادة: (عبر) .
(12) المعبر بكسرة فسكون ففتحة ما عبر به النهر من فلك ونحوه. انظر: المراجع السابقة.
(13) "المعبرة"في ز، وط.