فهرس الكتاب

الصفحة 2860 من 3461

عنه:"أجتهد رأيي"، بعد ذكره للكتاب [1] والسنة).

ش: حجة الجمهور على أن القياس حجة شرعية: الكتاب، والسنة، والإجماع.

أما الكتاب [فمن وجوه، أحدها] [2] :

قوله [3] تعالى: {فَاعْتَبِرُوا يَا أُوْلِي [الأَبْصَار] [4] } [5] .

ووجه الاستدلال من هذه الآية: أن الاعتبار معناه تمثيل الشيء بالشيء وإجراء حكمه عليه [6] ، فالاعتبار مأخوذ من العبور وهو المجاوزة [7] ، ومنه قولهم: المعبر [8] للمكان الذي يعبر [9] منه من شاطئ الوادي [10] [11] ، ومنه قولهم أيضًا: المعبر، للسفينة [12] ، ومنه قولهم: العبرة [13] ، للدمع؛ لأنها

(1) "الكتاب"في نسخ المتن وط.

(2) ساقط من الأصل.

(3) "فقوله"في الأصل.

(4) ساقط من ز.

(5) الحشر: 2.

(6) انظر: معجم مقاييس اللغة لابن فارس مادة: (عبر) .

(7) "الجاوزه"في ط.

(8) "المعتبر"في ز.

(9) "يعتبر"في ز.

(10) في النسخ الثلاث: الواو، بدون الياء.

(11) المعبر: بفتح الميم والباء الموحدة وسكون العين المهملة، هو الشط المهيأ للعبور.

انظر: القاموس، والتاج، ومعجم المقاييس، واللسان، مادة: (عبر) .

(12) المعبر بكسرة فسكون ففتحة ما عبر به النهر من فلك ونحوه. انظر: المراجع السابقة.

(13) "المعبرة"في ز، وط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت