فهرس الكتاب

الصفحة 2861 من 3461

تعبر من الشقوق [1] إلى العين [2] ، ومنه عابر الرؤيا؛ لأنه يتجاوز من تلك المثل المرئية إلى المراد [3] ، فكأن القياس يتجاوز من حكم الأصل إلى حكم الفرع، فيتناول لفظ الآية القياس [4] بالاشتقاق [5] [6] .

الوجه الثاني: قوله تعالى: {وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ} [7] ، فإن مقتضى [8] المشاورة: القياس والاجتهاد.

الوجه الثالث: قوله تعالى: {قَالَ مَنْ يُحْيِ الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ (78) قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ} [9] .

وقوله تعالى: {وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ النَّشْأَةَ الْأُولَى فَلَوْلَا تَذَكَّرُونَ} [10] .

(1) كذا في الأصل، وفي ز، وط: الشوق، ولم أجد لهما معنى يناسب السياق.

وفي شرح القرافي والمسطاسي: الشئون، جمع شأن، وهي ما بين قبائل الرأس، سميت بذلك لأنها مجاري الدمع كأن الدمع يطلبها، وقريب من هذا الرسم: الموق، وهو طرف العين الذي يلي الأنف، وهو مخرج الدمع.

انظر: المخصص لابن سيده 1/ 96، ومعجم المقاييس، والقاموس مادة:"شأن"، وشرح القرافي ص 285، وشرح المسطاسي ص 132.

(2) انظر: معجم مقاييس اللغة، واللسان، مادة: (عبر) .

(3) انظر: القاموس، والتاج، واللسان، مادة: (عبر) .

(4) "بطريق"زيادة في ز، وط.

(5) "الاشتقاق"في ز، وط.

(6) انظر: معجم مقاييس اللغة لابن فارس، مادة: (عبر) وانظر شرح القرافي ص 285.

(7) آل عمران: 159، وقبلها: {فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِر لهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ} .

(8) "فإنما اقتضى"في ط.

(9) يس: 78 - 79.

(10) الواقعة: 62.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت