فهرس الكتاب

الصفحة 2895 من 3461

فإن الزنا علة الجلد، فالجلد معلول الزنا، وكذلك ما ذكر معه من الأمثلة، وقد تدخل الفاء تارة على العلة [1] ، كقوله عليه السلام في المحرم الذي وقصت [2] به ناقته [3] :"لا تمسوه بطيب فإنه يبعث يوم القيامة ملبيًا"، فإن الإحرام علة المنع من الطيب.

قوله: (وترتيب الحكم على الوصف، نحو ترتيب الكفارة على قوله: واقعت [4] أهلي في نهار [5] رمضان.

قال الإمام: سواء كان مناسبًا أو لم يكن [6] .

ش: يعني: أن الحكم إذا رتب على وصف، فإن ذلك الوصف علة لذلك

= أما مثال فقياسها في القلة: أمثلة، وفي الكثرة: مثل: بضمتين.

انظر: الأصول لابن السراج 2/ 448، وأوضح المسالك مع ضياء السالك للنجار 4/ 190، 192، والقاموس مادة:"مثل".

(1) أي ويكون الحكم متقدمًا.

وانظر: التمهيد لأبي الخطاب 4/ 11، والمحصول 2/ 2/ 197، والمعتمد 2/ 776، والإبهاج 3/ 50، وتيسير التحرير 3/ 39، وشرح القرافي ص 390، والمسطاسي ص 139.

(2) "وقعت"في ز.

(3) الوقص بسكون العين: دق العنق، وقصه بفتحتين: دق عنقه، وهو لازم ومتعد، تقول: وقصت عنقه، ووقصت الناقة عنقه، وأغلب ما في روايات الحديث: وقصته، وأوقصته، ووقص بالبناء للمفعول، وفي قليل منها: وقصت برجل ناقته فقتلته، والمعنى: ألقته. انظر: المشوف المعلم، والقاموس، مادة: وقص.

(4) "وقعت"في ط.

(5) "شهر"في نسخ المتن.

(6) انظر: المحصول 2/ 2/ 200.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت