فهرس الكتاب

الصفحة 2907 من 3461

المنع [1] .

ومنه قوله تعالى: {سُكِّرَتْ أَبْصَارُنَا} [2] [3] ، أي منعت من الإبصار [4] .

[و] [5] سمي الخل سكرًا، لأنه يمنع من الأدواء الصفراوية وغيرها.

والوجه الثاني: سلمنا أن المراد به المسكر [6] ، ولكن إنما وقع الامتنان [به] [7] من حيث إنه لم يحرمه عليهم، وعدم تحريمه أعم من كونه مأذونًا فيه أو

= إن الحبشة يسمون الخل السكر. وقد روي تفسيرها بالخل عن ابن عباس ابن أبي حاتم، كما في الدر للسيوطي، ونسبه لابن عباس: أَبو حيان في البحر المحيط، قال صاحب اللسان: وقال المفسرون في السكر الذي في التنزيل: إنه الخل، وهذا شيء لا يعرفه أهل اللغة، انظر: اللسان مادة: سكر.

قلت: ذكر ابن جرير في تفسيره أن للسكر في لغة العرب أربعة أوجه:

1 -ما أسكر من الشرب.

2 -ما طعم من الطعام.

3 -السكور.

4 -المصدر من سكر فلان يسكر.

انظر: تفسير ابن جرير 14/ 84 - 85، من طبعة الميمنية، والدر المنثور 4/ 123، والبحر المحيط 5/ 511.

(1) المنع هو أحد معاني السكر، بسكون الكاف، ومنه قولهم: سكرت النهر سكرًا، إذا سددته، وقال ابن فارس: سكر أصل واحد يدل على حيرة اهـ. ثم أول ما ورد من معاني السكر بهذا المعنى. انظر: الصحاح ومعجم مقاييس اللغة، مادة: سكر.

(2) الحجر: 15.

(3) زاد في ز بعد الاية: قوله: {إِنَّمَا سُكِّرَتْ أَبْصَارُنَا} .

(4) انظر: تفسير البحر المحيط 5/ 448، وتفسير ابن كثير 2/ 547.

(5) ساقط من ز.

(6) "السكر"في ط.

(7) ساقط من ط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت