فهرس الكتاب

الصفحة 2911 من 3461

فهي البحيرة [1] بنت السائبة، [يقال: بحرت أذن الناقة، إذا شققتها، فالبحيرة، معناها: مبحورة الأذن، أي مشقوقة الأذن] [2] .

ومعنى الوصيلة: هي الشاة إذا أتأمت عشر إناث متتابعات في خمسة أبطن ليس بينهن ذكر، فهي [3] وصيلة، فما ولدت بعد ذلك فهو لذكورهم دون إناثهم، إلا أن يموت منها شيء فيشترك في [أكله] [4] الذكور والإناث [5] .

ومعنى الحام: هو الفحل إذا نتج له عشر إناث متتابعات ليس بينهن ذكر، فيقال: حمى ظهره، فلا يركب ولا يجز وبره [6] ، ويخلى سبيله، ولا ينتفع منه إلا بالضراب في الإبل [7] .

= أخرى في: البحر المحيط لأبي حيان 4/ 28، 29، وتفسير الطبري 11/ 121، وتفسير ابن كثير 2/ 107 - 108، والسيرة لابن هشام 1/ 89.

(1) في الأصل: فالبحيرة هي بنت السائبة، والمثبت موافق لكلام ابن إسحاق.

(2) ما بين القوسين لم أره في المصادر التي نقلت كلام ابن إسحاق فلعله إدراج من الشوشاوي.

انظر: القاموس، مادة:"بحر"، وتفسير ابن جرير 11/ 121.

(3) "فهو"في الأصل.

(4) ساقط من ز.

(5) وقال غير ابن إسحاق: الوصيلة هي التي تلد أمها اثنين في كل بطن، فإذا ولدت في بطن ذكرًا وأنثى قالوا: وصلت أخاها بدفعها عنه الذبح، وقيل غير ذلك، فانظر: تفسير الطبري 11/ 124، وتفسير ابن كثير 2/ 108، وتفسير أبي حيان 4/ 29.

(6) "دبره"في ز.

(7) هنا انتهى كلام ابن إسحاق.

وانظره بمعناه في: سيرة النبي لابن هشام 1/ 90، وتفسير ابن جرير 11/ 125، وذكره مفرقًا ابن كثير في تفسيره 2/ 108، وابن العربي في أحكام القرآن 2/ 702.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت