فهرس الكتاب

الصفحة 2944 من 3461

وقوله: فلا تفتقر إلى نية، جنس الحكم.

هذا مثال قوله: فتأثير النوع في النوع مقدم على تأثير النوع في الجنس.

ومثال تقديم النوع في الجنس على الجنس في النوع، اختلافهم فيمن دفع الصائل [1] من البهائم عن نفسه، هل يضمن أم لا؟

قال مالك رحمه الله: هذا دفع الصائل عن النفس، فلا يضمن، أصله الصائل الآدمي [2] .

قوله: دفع الصائل عن النفس، نوع الوصف.

وقوله: لا يضمن، جنس الحكم.

وقال الآخر: هذا إتلاف مال الغير فيضمن، أصله أكل مال الغير في زمان المسغبة.

قوله: إتلاف مال الغير، جنس الوصف.

وقوله: يضمن، نوع الحكم.

هذا مثال قوله: وتأثير النوع في الجنس مقدم على تأثير الجنس في النوع.

ومثال تقديم الجنس في النوع على الجنس في الجنس، اختلافهم في

(1) "الطائل"في ز.

(2) وعلى قول مالك: جمهور العلماء، خلافًا لأبي حنيفة وأصحابه، إلا أبا يوسف، فعند أبي حنيفة ومن تابعه يجب الضمان؛ لأنه غير مأذون فيه من صاحبه وهو العبد، انظر: المغني لابن قدامة 8/ 328، والوجيز للغزالي 2/ 185، والجوهرة النيرة على مختصر القدوري 1/ 216، والهداية 1/ 177، والكافي لابن عبد البر 2/ 1126.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت