فهرس الكتاب

الصفحة 2966 من 3461

قيل: يفيد العلة قطعًا [1] ، وقيل: يفيدها ظنًا [2] .

وقيل: إن تكرر كثيرًا أفادها قطعًا، وإلا أفادها ظنًا [3] .

والقول الرابع: لا يفيدها مطلقًا؛ لا قطعًا ولا ظنًا [4] .

حجة الأكثرين القائلين بأن الدوران حجة: أن اقتران الوجود بالوجود والعدم بالعدم يغلب على الظن أن المدار علة [5] للدائر، بل يحصل القطع بذلك في بعض الصور.

وذلك أن من ناديناه باسم فغضب، ثم سكتنا عنه فزال غضبه، ثم ناديناه بذلك الاسم فغضب، ثم سكتنا عنه فزال غضبه، ثم ناديناه [به] [6] فغضب، ثم كذلك مرارًا كثيرة [7] ، حصل لنا الظن الغالب، [أو] [8] القطع الجازم أن علة غضبه هو [9] نداؤه بذلك الاسم [10] ، ولذلك جزم الأطباء/ 310/ بكثير من

(1) انظر: البرهان فقرة 796، والمحصول 2/ 2/ 285، والإبهاج 3/ 79، والإحكام للآمدي 3/ 299، وجمع الجوامع 2/ 289، والمسطاسي ص 146.

(2) انظر: البرهان فقرة 801، والمحصول 2/ 2/ 285، والروضة ص 308، والإبهاج 3/ 79، والإحكام للآمدي 3/ 299، وجمع الجوامع 2/ 289، المسطاسي ص 146.

(3) انظر: شرح المسطاسي ص 146.

(4) انظر: البرهان فقرة ص 800، والمحصول 2/ 2/ 286، والوصول لابن برهان 2/ 299، والإبهاج 3/ 79، والإحكام للآمدي 3/ 299، وجمع الجوامع 2/ 288، والمسطاسي ص 146.

(5) "علته"في ط.

(6) ساقط من الأصل.

(7) "كثيرًا"في ط.

(8) ساقط من ط.

(9) "هي"في ز، وط.

(10) "اسم"في ط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت