فهرس الكتاب

الصفحة 3129 من 3461

وروت عائشة رضي الله عنها هذا الخبر [1] ، وروت أيضًا:"فرضت الصلاة مثنى مثنى".

والاضطراب معناه: اختلاف ألفاظ الرواة مع اختلاف المعاني [2] ، وهذا بعينه قد تقدم في الإسناد [3] [4] .

أما رجوعه إلى المتن فظاهر، وأما رجوعه إلى الإسناد، فذلك [5] من طريق الالتزام؛ لأن اختلاف ألفاظ الراوي، يدل على ضعفه وقلة ضبطه، وهما [6] أمران إضافيان.

قوله: (أو النص في المراد) [7] ، واحترز بالنص من المحتمل كالمجاز

= وقد روى البخاري ومسلم وغيرهما عن أنس أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلى الظهر بالمدينة أربعًا، وفي بعض الروايات زيادة: والعصر بذي الحليفة ركعتين.

فانظر الحديث في: البخاري برقم 1089، ومسلم برقم 690، وسنن أبي داود برقم 1202.

أما الحديث باللفظ المذكور هنا، فلم أجده.

(1) "الحديث"في ز وط.

(2) انظر: تدريب الراوي 1/ 266 - 267، وانظر مثاله في 1/ 254 من التدريب.

(3) في ز وط زيادة:"وما وجه ذكره في المتن".

(4) انظر: شرح المسطاسي ص 174، وجعل المسطاسي مثاله حديثي عمر وعائشة في النافلة بعد العصر، فانظر شرحه: 229 من مخطوط مكناس رقم 352.

(5) "فكذلك"في ز.

(6) "فهما"في الأصل.

(7) انظر: اللمع ص 241، والمستصفى 2/ 397، وإحكام الفصول 2/ 504، والإشارة ص 192، ومفتاح الوصول ص 123، والتقرير والتحبير 3/ 18، وتيسير التحرير 3/ 155، وفواتح الرحموت 2/ 204، وشرح القرافي ص 424، والمسطاسي ص 174 - 175، وحلولو ص 377.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت