فهرس الكتاب

الصفحة 3139 من 3461

وحشي اللغة.

قوله: (أو لفظه حقيقة) [1] ، يريد ولفظ الحديث الآخر مجاز.

مثاله: [2] اختلافهم في النوم، هل هو حدث بنفسه أو هو سبب الحدث؟ فقالت المالكية: هو سبب لا حدث، فيجب الوضوء من المستثقل دون الخفيف [3] ، واستدلوا بقوله عليه السلام:"لا وضوء على من نام حتى يضع جنبه" [4] .

(1) انظر: المحصول 2/ 2/ 573، والإحكام للآمدي 4/ 251، والإبهاج 3/ 246، ونهاية السول 4/ 498، ومختصر ابن الحاجب 2/ 312، والتقرير والتحبير 3/ 18، وشرح المسطاسي ص 176.

(2) لم يذكر المسطاسي مثالًا لهذه المسألة.

(3) انظر: الشرح الصغير 1/ 211.

(4) أخرج هذا من حديث ابن عباس، فانظره في: الترمذي في كتاب الطهارة برقم 77، ولفظه:"إن الوضوء لا يجب إلا على من نام مضطجعًا؛ فإنه إذا اضطجع استرخت مفاصله".

وأخرجه أيضًا أبو داود في الطهارة برقم 202، والبيهقي في السنن الكبرى 1/ 121، والدارقطني 1/ 160، وأحمد في المسند 1/ 256، وهذا الحديث ضعفه المحدثون، فقال فيه أبو داود في سننه 1/ 91: منكر لم يروه إلا يزيد الدالاني عن قتادة. اهـ.

وقال الدارقطني في سننه 1/ 160: تفرد به أبو خالد عن قتادة، ولا يصح. اهـ.

وقال البخاري: هو لا شيء، وأنكره الإمام أحمد.

وانظر: التعليق المغني على الدارقطني للعظيم آبادي 1/ 160.

وراجع تعليق شاكر على سنن الترمذي 1/ 112، لتقف على كلام العلماء في هذا الحديث.

وللحديث شاهد عند الدارقطني 1/ 161، من حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده، وأخرجه مالك في الموطأ 1/ 21 من كلام عمر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت