فهرس الكتاب

الصفحة 3217 من 3461

والتصديقي: هو أن تصور في النفس صورة، ثم تحكم عليها بنفي [أ] [1] وإثبات. مثال التصوري [2] : قولك في تعريف الإنسان: هو الحيوان الناطق.

لأنك صورت حقيقة الإنسان ولم تحكم عليه بشيء [3] لا بنفي ولا بإثبات [4] ، ومثال التصديقي: قولك: الإنسان حادث، أي مخلوق. لأنك حكمت على الإنسان بأنه مخلوق، وغير ذلك من الأمثلة.

فعلم التصور يكتسب بالحد، وعلم التصديق يكتسب بالدليل.

قوله: (لتحصيل الحدود الكاشفة عن الحقائق المفردة) ، هذا فائدة النظر في التصورات، وهي تحصيل الحدود، أراد بالحدود: المعرفات الخمسة [5] التي هي: الحد التام [6] ، والحد الناقص، والرسم التام [7] ، والرسم الناقص، وتبديل لفظ بلفظ مرادف له أشهر منه عند السامع [8] .

إذ بهذه الحدود الخمسة يحصل علم التصور [في النفس.

قوله: (الكاشفة عن الحقائق المفردة) ، أي: الموضحة للحقائق المفردة،

(1) ساقط من ز.

(2) "التصويرى"في ط.

(3) "شيء"في ز.

(4) "إثبات"في الأصل.

(5) "الخمس"في ز، وط.

(6) الحد التام: هو ما كان التعريف فيه بالجنس القريب مع الفصل، كقولنا في حد الإنسان: هو الحيوان الناطق.

(7) الرسم التام: هو ما كان التعريف فيه بالجنس القريب مع الخاصة، كقولنا في حد الإنسان: هو الحيوان الضاحك.

(8) ويسمى الحد اللفظي، كأن نقول ما الهزبر؟ فيقال: الأسد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت