فهرس الكتاب

الصفحة 3221 من 3461

ومثال المظنونة مع القطعية: / 340/ في البيت عصفورٌ، عملًا بإخبار زيد، وكل عصفور حيوان، فالنتيجة: في البيت حيوان ظنًا.

وضابط الإنتاج أبدًا: أنك تسقط الحد المتكرر، وتحكم بالثاني على الأول، كما ذكرنا في هذه الأمثلة [1] .

قوله: (لأن النتيجة تتبع أخس المقدمات) ، وإنما تتبع أخس المقدمات، لأن تلك المقدمة القوية متوقفة على تلك الخسيسة ولا تستقل بنفسها، فلذلك صارت كالضعيفة [2] .

قوله: (ولا يلتفت إِلى ما صحبها [3] من [أشرفها[4] ، أي: من] [5] أشرف [6] المقدمات، وأشرف [7] المقدمات: هي الكلية [8] ، والموجبة، والقطعية.

وقال بعض الأدباء: قولهم: النتيجة، لحن، والصواب: المنتوجة؛ لأن العرب تقول: نتجت الناقة ولدها، فالناقة منتجة، وولدها منتوج، وفعله أبدًا مبني لما لم يسم فاعله، وهو ثلاثي، حكاه ثعلب في الفصيح [9]

(1) انظر: شرح القرافي/ 430.

(2) "كالصغيرة"في الأصل، وانظر: شرح القرافي ص 430، وشرح المسطاسي ص 186 - 187.

(3) "صاحبها"في ز، وط.

(4) "أشرافها"في ز.

(5) ساقط من ط.

(6) "أشراف"في ز، وط.

(7) "واشراف"في ز.

(8) "الكلمة"في ز.

(9) انظر: الفصيح ص 15.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت