وابن القوطية في كتاب الأفعال [1] .
ونقل [2] ابن القوطية لغة أخرى، وهي: أنتجت الناقة مبني للفاعل [3] ، فعلى [هذا] [4] يكون الولد منتجًا، نحو أكرم فهو مكرم.
وقولهم: نتيجة، معناه: منتوجة، نحو قتيلة وجريحة، أي: مقتولة ومجروحة [5] .
ونظير هذا الفعل في كونه لم ينطق به إلا مركبًا [6] قولهم: عنيت بحاجتك [7] ، وأولعت بالشيء [8] ، وبهت الرجل [9] ، وشغل [10] ، وشهر [11] ، ووقص [12] ، وهزل [13] ، ونكب [14] ، ووضع في البيع [15] ، وغبن [16] ،
(1) لم أجد النص المذكور في المطبوع، وانظر: الأفعال ص 109، وانظر: الأفعال لتلميذه أبي عثمان المعافري 3/ 134.
(2) "وقال"في ز، وط.
(3) انظر الأفعال لابن القوطية ص 109، وانظر: الأفعال للمعافري 3/ 134.
(4) ساقط من ز.
(5) انظر: شرح المسطاسي ص 187.
(6) أي: مبني للمفعول.
(7) أي: جعلت لي بها عناية في قضائها، أي اهتمامًا.
(8) أي: اشتد حرصي عليه، وملازمتي له.
(9) أي: تحير ودهش، وانقطعت حجته لشيء رآه أو سمعه.
(10) أي: قطع بأمر مانع.
(11) أي: عرف.
(12) إذا سقط عن دابته، فاندقت عنقه.
(13) إذا ذهب لحمه وشحمه من ضر أو مرض أو غير ذلك.
(14) إذا أصابته نكبة أي: جائحة فأذهبت ماله وغيرت حاله.
(15) إذا أصابه خسران ونقص من رأس ماله.
(16) أي: خدع ونقص في البيع.