نَفَرَ مِن كلِّ فِرْقَةٍ [1] مِّنْهُم طَائِفَةٌ ليَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ [2] ، وقوله: {أَطِيعْوا [3] اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ [4] وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ} [5] .
[[قال سيف الدين الآمدي: حكم الاجتهاد على ثلاثة أقسام: فرض عين، وفرض كفاية، ومندوب إليه.
ففرض العين: فيما إذا نزلت نازلة، وليس هناك من يقوم بها إلا مجتهد واحد.
وفرض الكفاية: إذا نزلت نازلة، وهناك من يقوم بها من المجتهدين.
ومندوب إليه: فيما سيقع [بعد] [6] من النوازل [7] ]] [8] .
واعلم: أن أرباب العلم قد اختلفوا في التقليد في الأصول، هل يجوز أو لا يجوز؟ [9]
(1) هنا انتهت الآية في ز، وط، وجعل الناسخ مكان الباقي كلمة: الآية.
(2) التوبة: 122.
(3) في الأصل:"واطيعوا"وهو خطأ.
(4) هنا انتهت الآية في ز، وط، وجعل الناسخ مكان الباقي كلمة: الآية.
(5) النساء: 59، وصدرها {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ} .
(6) ساقط من ز.
(7) ما بين المعقوفات الأربع ساقط من الأصل.
(8) نقل هذا عن الآمدي المسطاسي في شرحه/ 187، ولم أجده في الإحكام. وانظر: اللمع ص 351، والمسودة ص 512، وفواتح الرحموت 2/ 362، وتيسير التحرير 4/ 179.
(9) جمهور الأصوليين والمتكلمين على عدم جواز التقليد في أصول الدين، أي في العقائد، وأدلتهم في ذلك كثيرة، ذكر الشوشاوي هنا طرفًا منها. =