فهرس الكتاب

الصفحة 3265 من 3461

أشبه الرواية، ومن نظر إلى أن القائف إنما يخبر عن أمر جزئي أشبه الشهادة [1] .

قوله: (يقلد القائف) ، هو اسم فاعل من قاف يقوف قيافة، إذا اتبع الأثر [2] ، ويقال أيضًا: قفا يقفو قفوا، إذا اتبع أيضًا.

وهو من المقلوب نحو: جبذ وجذب [3] ، وجمع القائف: القافة، وأصل جمعه: قَوَفَة على وزن فعلة، بفتح الفاء والعين [4] .

تحرك حرف العلة وانفتح ما قبله فقلب ألفًا، فصار قافة، ومصدره قيافة.

قال عياض: ومعنى القيافة [5] : معرفة الأنساب بالأشباه [6] .

وقال صاحب المناهج: القيافة من مدارك المعارف البشرية، ومن غرائب نتائج المعرفة، متميزة من فنون الكهانة، ومترقية [7] عن [8] قوانين النجامة، وحقيقتها: اقتفاء الشبه [9] لمخايل الخلقة [10] ،

(1) انظر: الفروق للقرافي 1/ 8.

(2) انظر: القاموس المحيط، ومختار الصحاح، مادة:"قوف".

(3) انظر: معجم مقاييس اللغة لابن فارس، مادة:"قوف"، ومادة:"جبذ".

(4) مثاله من الصحيح: كتبة وحفظة، جمع كاتب وحافظ.

(5) "القافة"في ز، وط.

(6) انظر بحث القيافة في: الإكمال لعياض عند شرح حديث مجزز صفحة 387 من مخطوط الخزانة العامة بالرباط رقم 933. ولم أجد هذا النص بعينه.

(7) في الأصل:"ومترق"، وفي ز:"ومرتقية".

(8) "من"في الأصل.

(9) "الشبهة"في ز، وط.

(10) أي: تتبع الشبه عن طريق النظر في الأعضاء، وانظر تعريف القيافة في: التعريفات للجرجاني ص 149، وتصحيح التنبيه للنووي ص 113، وغريب =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت