فهرس الكتاب

الصفحة 3382 من 3461

ش: ذكر [المؤلف] [1] للعادة ثلاثة أقسام [2] :

أحدها: عامة لجميع الأمم في جميع البلاد [3] ، كالحاجة للتغذي؛ لأن الإنسان إذا عدم الغذاء فإنه يموت إذا طال حاله.

وكذلك إذا عدم التنفس في الهواء فإنه يموت، مثل: إذا خنق، أو إذا وقع في مطمورة [4] حارة حين [5] حلها فإنه يموت.

والقسم الثاني: عادة خاصة ببعض البلاد؛ كالنقود والعيوب.

يحتمل أن يريد بالنقود: الذهب والفضة؛ لأن التعامل بهما خاص ببعض البلاد، فإن بعض البلاد يكون التعامل فيها بالفلوس، ومنها ما يكون التعامل فيها بالعروض. ويحتمل أن يريد بالنقود: السكك؛ لأن السكك تختلف باختلاف البلاد [6] .

قوله: (والعيوب) ، وهي عيوب السلع؛ لأنها تختلف أيضًا باختلاف البلاد، وباختلاف الأقوام، وباختلاف الأزمان، فرب شيء يكون عيبًا عند

= يضربها النصارى لأوقات صلاتهم.

انظر: القاموس المحيط، مادة:"نقس".

(1) ساقط من ز وط.

(2) هي في الحقيقة قسمان، عامة، وخاصة، ويدخل في الخاصة النوعان اللذان ذكرهما القرافي وغيرهما. وانظر: الأشباه والنظائر لابن نجيم ص 93.

(3) "العباد"في الأصل.

(4) "المطمورة"قال في القاموس: الحفيرة تحت الأرض، انظر: مادة"طمر".

(5) "خير"في ز.

(6) انظر: شرح المسطاسي ص 212.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت