الثمن، فإنه لا يجوز عند المالكية [1] ، فإنه يتوصل فيه إلى سلف [2] بزيادة؛ لأنه عجَّل قليلًا ليأخذ كثيرًا عند حلول الأجل [3] .
قوله: (واعلم أن الذريعة كما يجب سدها، يجب فتحها، ويكره، ويندب، ويباح، فإِن الذريعة هي الوسيلة، فكما أن وسيلة المحرم محرمة، فوسيلة الواجب واجبة، كالسعي إِلى الجمعة [4] والحج) .
ش: يعني أن الوسيلة تنقسم إلى خمسة أقسام على أحكام الشريعة.
مثال المحرمة: كالسعي إلى الزنا والسرقة، أو غيرهما من المحرمات.
ومثال الواجبة: كالسعي إلى الجمعة والحج، وغيرهما من المفروضات.
ومثال المندوبة: كالسعي إلى العيد والاستسقاء، وغيرهما من المسنونات.
ومثال المكروهة [5] : كالسعي [إلى] [6] صيد [7] اللهو، وغيره من المكروهات [8] .
ومثال المباحة: كالسعي إلى السوق والتجارة، وغير [9] ذلك من المباحات.
(1) انظر كتابًا خاصًا ببيوع الآجال في: المدونة 3/ 181، وانظر: المقدمات لابن رشد 3/ 181.
(2) "سعلة"في ز.
(3) انظر: الفروق 2/ 33.
(4) "للجمعة"في نسخ المتن.
(5) "المكروهات"في ط.
(6) ساقط من ز وط.
(7) "الصيد"في ز وط.
(8) "المكروهة"في ز.
(9) "أو غير"في ط.