فهرس الكتاب
المندوبات[على مراتبها.
وإذا كان المنهي عنه مضرته عظيمة، فإن حكمه التحريم كسائر المحرمات. وإن كانت مضرته قليلة، فإن حكمه الكراهة كسائر المكروهات] [1] .
وإذا كان الشيء لا منفعة فيه ولا مضرة، فحكمه الإباحة كسائر المباحات.
قوله: (بأدلة السمع) ، مثال [2] دليل السمع في الإذن في المنافع: قوله تعالى: {قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَج لعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ} [3] ، وقوله تعالى: { [هُوَ] [4] [الَّذِي] [5] خَلَقَ لَكُمَ مَّا فِي الأَرْض جَمِيعًا [6] ، وغير ذلك.
ومثال دليل السمع في مِنع المضار: قوله تعالى: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِمَا} [7] ، فكونه جل وتعالى حرم بهذه الآية ما فيه الضرر والنفع [8] ، فأولى وأحرى [تحريم] [9] ما فيه الضرر خاصة، دون النفع [10] كالسموم.
(1) ساقط من ز وط.
(2) "مثاله"في ط.
(3) الأعراف: 32.
(4) ساقط من الأصل وز.
(5) ساقط من الأصل.
(6) البقرة: 29.
(7) البقرة: 219.
(8) "المنفع"في ز.
(9) ساقط من ز وط.
(10) "المنفع"في ز.