فهرس الكتاب
اللغوية كالدابة [1] ، فهذا [2] قصر العام على بعض مسمياته [3] ، وتارة يكون النقل لأجنبي [4] عن الحقيقة اللغوية كالراوية والنجو [5] .
وقوله [6] : (كاستعمال لفظ الجوهر في المتحيز الذي لا يقبل القسمة) .
ش: أي ورابع الأقسام حقيقة عرفية خاصة، وسميت خاصة لاختصاصها ببعض الطوائف.
مثلها المؤلف: بلفظ الجوهر؛ وذلك أن لفظ الجوهر لغة موضوع للنفيس من كلما شيء, ثم نقل في عرف أرباب علم الكلام إلى الشيء الذي لا يقبل القسمة, كرأس الشعرة مثلًا.
ومثاله أيضًا: لفظ العرض [7] فإنه موضوع لغة لكل ما يؤول إلى الفناء، ومنه قوله تعالى: {تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللَّهُ يُرِيدُ الْآخِرَةَ} [8] أي تريدون ما يفنى والله يريد ما لا يفنى؛ لأن قوله: والله يريد الآخرة فيه حذف مضاف
(1) في ز:"كالدابة للحمار".
(2) في ط:"فهذه".
(3) في ز:"أفراده".
(4) في ط:"يكون النقل للنقل الأجنبي ..."إلخ.
(5) النجو: السحاب هراق ماءه، وما يلقيه الإنسان وغيره من بطنه وبه سمي الاستنجاء وهو الاستفعال من ذلك.
انظر: القاموس المحيط مادة (نجو) ، الاشتقاق لابن دريد ص 267، 268.
(6) في ط:"قوله وخاصة"، وفي ز:"وقوله وخاصة".
(7) في ط:"العرضي".
(8) سورة الأنفال آية رقم 67.