فهرس الكتاب

الصفحة 535 من 3461

اللغوية كالدابة [1] ، فهذا [2] قصر العام على بعض مسمياته [3] ، وتارة يكون النقل لأجنبي [4] عن الحقيقة اللغوية كالراوية والنجو [5] .

وقوله [6] : (كاستعمال لفظ الجوهر في المتحيز الذي لا يقبل القسمة) .

ش: أي ورابع الأقسام حقيقة عرفية خاصة، وسميت خاصة لاختصاصها ببعض الطوائف.

مثلها المؤلف: بلفظ الجوهر؛ وذلك أن لفظ الجوهر لغة موضوع للنفيس من كلما شيء, ثم نقل في عرف أرباب علم الكلام إلى الشيء الذي لا يقبل القسمة, كرأس الشعرة مثلًا.

ومثاله أيضًا: لفظ العرض [7] فإنه موضوع لغة لكل ما يؤول إلى الفناء، ومنه قوله تعالى: {تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللَّهُ يُرِيدُ الْآخِرَةَ} [8] أي تريدون ما يفنى والله يريد ما لا يفنى؛ لأن قوله: والله يريد الآخرة فيه حذف مضاف

(1) في ز:"كالدابة للحمار".

(2) في ط:"فهذه".

(3) في ز:"أفراده".

(4) في ط:"يكون النقل للنقل الأجنبي ..."إلخ.

(5) النجو: السحاب هراق ماءه، وما يلقيه الإنسان وغيره من بطنه وبه سمي الاستنجاء وهو الاستفعال من ذلك.

انظر: القاموس المحيط مادة (نجو) ، الاشتقاق لابن دريد ص 267، 268.

(6) في ط:"قوله وخاصة"، وفي ز:"وقوله وخاصة".

(7) في ط:"العرضي".

(8) سورة الأنفال آية رقم 67.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت