فهرس الكتاب

الصفحة 536 من 3461

تقديره: والله يريد دائم الآخرة.

ثم نقل في عرف المتكلمين إلى المعنى القائم بالجوهر كالعلم والجهل والحياء والصبر، وغير [1] ذلك من سائر المعاني.

ومثال العرفية الخاصة ببعض الطوائف أيضًا: الجمع [2] والفرق [3] والنقض والكسر عند الفقهاء، وكذلك الفاعل والمفعول عند النحاة، وكذلك الموضوع والمحمول [4] عند المنطقيين، وكذلك السبب والوتد عند العروضيين [5] ، وكذلك الظاهر والمجمل عند الأصوليين [6] ، وغير ذلك من سائر الاصطلاحات الخاصة بطوائف [7] العلماء.

قوله: (والمجاز استعمال اللفظ في غير ما وضع له لعلاقة بينهما في العرف الذي وقع به التخاطب) [8] .

ش: هذا هو المطلب الثالث في حقيقة المجاز وفيه ثلاث [9] أبحاث:

(1) في ز:"وعلى غير ذلك".

(2) في ز:"لفظ الجمع".

(3) في ز:"والفرق عند الصوفية".

(4) في ز:"المحمول والموضوع".

(5) في الأصل:"العرضين"، وفي ط وز:"العروضين".

(6) ذكر بعض هذه الأمثلة القرافي في شرح التنقيح ص 44.

(7) في ط:"ببعض الطوائف".

(8) في نسخة أ:"والمجاز استعمال اللفظ في غير موضوعه لعلاقة بينهما"، وفي نسخة خ وش:"والمجاز استعمال اللفظ في غير ما وضع له في العرف الذي وقع به التخاطب لعلاقة بينهما".

(9) الصواب:"ثلاثة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت