فهرس الكتاب

الصفحة 548 من 3461

وأما عكسه وهو إطلاق الخاص على العام، فمثاله: قوله تعالى: {وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا} [1] أي رفقاء.

وأما إطلاق المطلق على المقيد، فمثاله: قول الشاعر:

فيا ليتنا نحيا جميعًا وليتنا ... إذا نحن متنا ضمنا كفنان

ويا ليت كل اثنين بينهما هوى ... من الناس قبل اليوم يلتقيان [2]

أى قبل يوم القيامة.

وأما عكسه, وهو إطلاق المقيد على المطلق فمثاله: قول شريح [3] القاضي: أصبحت ونصف الناس [4] عليّ غضاب، أراد بنصف [5] الناس: المحكوم عليه مطلقًا ولو قيده بالنصف.

ونظيره قول الشاعر:

(1) سورة النساء آية رقم 69.

(2) قائل هذين البيتين هو: عووة بن حزام من قصيدته النونية الطويلة في ابنة عمه عفراء, والبيتان كما وردا في كتاب النوادر لأبي علي القالي:

فيا ليت كل اثنين بينهما هوى ... من الناس والأنعام يلتقيان

إلى أن قال:

فيا ليت محيانا جميعًا وليتنا ... إذا نحن متنا ضمنا كفنان

انظر: كتاب ذيل الأمالي والنوادر لأبي علي القالي ص 158، 160، الغزل في العصر الجاهلي لأحمد محمد الحوفي ص 192، 193.

(3) هو شريح بن الحارث بن قيس الكوفي القاضى, مخضرم، ثقة، وقيل: له صحبة، تولى القضاء سبعين سنة وتوفي قبل سنة (80 هـ) أو بعدها.

انظر: تقريب التهذيب 1/ 349.

(4) "الناس"ساقطة من ط.

(5) في ط:"بالنصف".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت