فهرس الكتاب

الصفحة 551 من 3461

حكاية عن صاحب يوسف عليه السلام [1] : {إِنِّي أَرَانِي أَعْصِرُ خَمْرًا} [2] أي: عنبًا [3] .

وأما عكسه، وهو تسمية الشيء باعتبار الماضي، وهو ما كان عليه في الزمان الماضي فمثاله: قولك: هذا عبدي المعتق؛ لأنه عبده [4] قبل عتقه.

وأما حذف المضاف سواء [5] أقيم المضاف إليه مقامه في الإعراب أو بقي على إعراب نفسه:

فمثال حذف المضاف الذي أقيم المضاف إليه مقامه في إعرابه [6] : قوله تعالى: {وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ الَّتِي كُنَّا فِيهَا} [7] أي أهل القرية [8] .

= يجيزون إضمار"لا".

والمعنى عندهم: يبين الله لكم كراهة أن تضلوا.

انظر: تفسير القرطبي المجلد الثالث 6/ 29.

(1) "عليه السلام"ساقطة من ز.

(2) آية رقم 36 سورة يوسف.

(3) وقرأ ابن مسعود:"إني أراني أعصر عنبًا".

وقال الأصمعي: أخبرني المعتمر بن سليمان أنه لقي أعرابيًا ومعه عنب فقال: ما معك؟ قال: خمر.

وقيل: معنى أعصر خمرًا، أي عنب خمر، فحذف المضاف.

انظر: المصدر السابق المجلد الخامس 9/ 190.

(4) في ط:"عبد".

(5) في ز:"وسواء".

(6) في ط:"إعراب".

(7) سورة يوسف آية رقم 82.

(8) ذكر هذا التقدير القرطبي في تفسيره (9/ 246) ، وأشار إلى معنى آخر وهو أن معني:"واسأل القرية"وإن كانت جمادًا فأنت نبي الله وهو ينطق الجماد لك، وعلى هذا فلا حاجة إلى الإضمار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت