فهرس الكتاب

الصفحة 550 من 3461

اختاره] [1] .

وأما الزيادة فمثالها [2] : قوله تعالى: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ} [3] [أى ليس مثله شيء] [4] .

قال أبو حامد الغزالي - رضي [5] الله عنه - في المستصفى: فإن الكاف وضع للإفادة، فإذا استعمل على وجه لا يفيد، كان على خلاف الوضع.

وأما عكسه وهو النقصان: فمثاله قوله تعالى: {يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا} [6] أي لئلا تضلوا [7] .

وأما تسمية الشيء باعتبار المستقبل، وهو ما يؤول إليه فمثاله قوله تعالى

(1) ما بين المعقوفتين ساقط من ز.

(2) المثبت من ط وز، وفي الأصل:"فمثاله".

(3) سورة الشورى آية رقم 11.

وقد ذكر الطحاوي في إعراب"كمثله"ثلاثة أوجه:

الأول: أن الكاف صلة زيدت للتأكيد فيكون مثله خبر وقد جاء عن العرب أيضًا زيادة الكاف للتأكيد.

الثاني: أن الزائدة مثل أي ليس كهو شيء، وهذا القول بعيد لأن مثل اسم، والقول بزيادة الحرف للتأكيد أولى من القول بزيادة الاسم.

الثالث: أنه ليس ثمّ زيادة أصلًا بل هذا من باب قولهم: مثلك لا يفعل كذا أي أنت لا تفعله وأتى بمثل للمبالغة، وقالوا في معنى المبالغة هنا: أي ليس كمثله مثل لو فرض المثل، فكيف ولا مثل له، وقيل غير ذلك، والأول أظهر.

انظر: شرح الطحاوية ص 84، 85.

(4) ما بين المعقوفتين ساقط من ط.

(5) كلمة"رضي الله عنه"ساقطة من ط وز.

(6) آية رقم 176 من سورة النساء.

(7) هذا التقدير نسبه القرطبي للكسائي، وهو عند البصريين خطأ صراح؛ لأنهم لا =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت