فهرس الكتاب

الصفحة 557 من 3461

عليه السلام: {وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ} [1] أي: ذكرًا حسنًا، فأطلق اللسان على الذكر لأن اللسان آلة الذكر.

وأما التقديم والتأخير فمثاله: قوله تعالى: {وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَى (4) فَجَعَلَهُ غُثَاءً أَحْوَى} [2] [تقديره: والذي أخرج المرعى أحوى فجعله غثاءً] [3] .

وهذه [4] الأنواع المذكورة هي الحاصرة [5] لأنواع المجاز ولكن في بعضها تداخل كحذف المضاف [6] أو المضاف إليه، فإنهما داخلان في النقصان؛ لأن النقصان أو الحذف يعم ذلك فتأمل ذلك.

هذا ما يتعلق بقول [7] المؤلف [8] : [لعلاقة بينهما] .

وقال بعضهم [9] : حاصل [10] المجاز أربعة أقسام:

(1) سورة الشعراء آية رقم 84.

(2) سورة الأعلى آية رقم 4، 5.

(3) ما بين المعقوفتين ساقط من ط.

(4) في ط:"فهذه".

(5) حصرها المؤلف هنا بخمسة وعشرين نوعًا، وحصرها السبكي بستة وثلاثين نوعًا.

انظر: الإبهاج في شرح المنهاج للسبكي وابنه 1/ 299 - 311، وانظر هذه الأنواع وأمثلتها في: شرح مختصر المنتهى لأبي القاسم قطب الدين الشيرازي ص 19، 20، مخطوط بمكتبة الجامع الكبير بمكناس رقم 160، وشرح الكوكب المنير 1/ 157 - 178.

(6) في ز:"والمضاف إليه".

(7) في ز:"بقوله".

(8) "المؤلف"ساقطة من ط.

(9) القائل هو المسطاسي في شرح التنقيح.

(10) المثبت من ط وز، وفي الأصل:"فاصل".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت