فهرس الكتاب

الصفحة 696 من 3461

امرأة رفيقه، ولم يعرفا أيهما شتمت، فالتفت إليها رفيقه [1] ، فقالت له [2] : إياك أعني.

فقال للأصمعي [3] : انظر كيف حصرت [4] الشتم فيّ [5] .

قوله: (وتقديم المعمولات) يريد: المعمولات التي يجوز تقديمها على عاملها، وأما المعمولات التي يجب تقديمها على عاملها، فلا يفيد تقديمها [6] الحصر، وذلك إذا تضمن المعمول ما له صدر الكلام نحو: أسماء الشرط [7] ، وأسماء الاستفهام.

مثال اسم الشرط: قولك: أي رجل يضرب زيدٌ اضربه [8] .

ومثال اسم الاستفهام قولك: أي رجل يضرب زيدًا يا هذا؟

وقوله [9] :"نحو قوله تعالى: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ} [10] ، وَهُمْ بِأَمْرِهِ"

="الاشتقاق".

انظر: إنباه الرواة 2/ 197 - 205، تاريخ بغداد 10/ 410 - 420، وفيات الأعيان 3/ 170 - 176، شذرات الذهب 2/ 36.

(1) في ز:"رفيقها".

(2) "له"ساقطة من ز.

(3) المثبت من ز وش، وفي الأصل وط:"الأصمعي".

(4) "حصرت"ساقطة من ز.

(5) انظر: شرح التنقيح للقرافي ص 60، وشرح التنقيح للمسطاسي ص 21.

(6) في ط:"تقديمها على عاملها الحصر".

(7) في ز:"الشروط".

(8) في ط:"اضرب".

(9) في ط:"قوله".

(10) سورة الفاتحة آية رقم 5.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت