فهرس الكتاب

الصفحة 697 من 3461

يَعْمَلُونَ [1] "قدم [2] في المثال الأول: المفعول، وهو: إياك، وقدم في المثال الثاني المجرور، وهو [3] : {بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ} [4] ."

قوله:"وتقديم المعمولات"يعني: أن الثاني هو المحصور في الأول، بخلاف الحصور الثلاثة المتقدمة؛ فإن الأول فيها هو المحصور في [5] الثاني.

قوله:"وتقديم المعمولات"ورد عليه إشكال عظيم، وهو قوله تعالى: {إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ} [6] ، فيلزم على قاعدة الحصر: أن الله جل [7] وعلا عالم بالأعمال دون غيرها؛ وذلك باطل بإجماع.

أجيب [8] عن هذا: بأن هذا المفهوم قد عارضه صريح، فيقدم الصريح عليه [9] ، وهو قوله تعالى: {وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} [10] ، وقوله تعالى: {قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا} [11] ، {وَأَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ عَدَدًا} [12] ، [وقوله

(1) سورة الأنبياء آية رقم 27.

(2) في ز:"قد قدم".

(3) "وهو"ساقطة من ط.

(4) "يعملون"ساقطة من ط وز.

(5) المثبت من ط وز، وفي الأصل:"الحصر".

(6) سورة هود آية رقم 112، وسورة فصلت آية رقم 40.

(7) في ز:"عز وجل".

(8) في ز:"وأجيب".

(9) "عليه"ساقطة من ط.

(10) سورة الحجرات آية رقم 16.

(11) سورة الطلاق آية رقم 12.

(12) سورة الجن آية رقم 28.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت