فهرس الكتاب
ثم إذا أرادوا توكيد هذا الوقوع أدخلوا الضمير المسمى فصلًا، فقالوا: إن [1] زيدًا هو [2] المنطلق.
قوله: (وهو ينقسم إِلى حصر الموصوفات في الصفات، نحو: إِنما زيد عالم، وإلى: حصر الصفات في الموصوفات نحو: إِنما العالم زيد) [3] .
ش: هذا هو المطلب الثالث، وهو أقسام الحصر، فقسمه المؤلف باعتبارين: إما باعتبار الموصوف والصفة، وإما باعتبار العموم والخصوص.
فقوله: (وهو ينقسم إِلى: حصر الموصوفات) [في الصفات نحو: إِنما زيد عالم، وإِلى حصر الصفات في الموصوفات نحو: إِنما العالم زيد] [4] .
هذا تقسيم الحصر بجملته باعتبار الموصوف والصفة فذكر في هذا التقسيم قسمين:
أحدهما: حصر الموصوف في الصفة [5] .
مثاله: إنما زيد عالم، أي: زيد محصور في هذه الصفة، وهي: اتصافه بالعلم إذا أريد أنه لا يتصف بغير تلك [6] الصفة، فلا يكاد يوجد لتعذر الإحاطة بصفات الشيء.
(1) "إن"ساقطة من ط وز.
(2) في ط:"زيد المنطلق"، وفي ز:"زيد هو المنطلق".
(3) في نسخة أوخ وش:"وهو منقسم إلى حصر الموصوفات في الصفات وإلى حصر الصفات في الموصوفات نحو: إنما زيد عالم، إنما العالم زيد".
(4) ما بين المعقوفتين لم يرد في ط وز.
(5) في ط:"في صفته".
(6) في ط:"بغير ذلك من الصفات".