فهرس الكتاب

الصفحة 705 من 3461

قوله: (وإِلا فهذه الصفة [1] تقتضي حصره في النذارة فلا يوصف بالبشارة ولا بالعلم، ولا بالشجاعة، ولا بصفة أخرى) أي: وإن لم يحمل [2] الحصر [3] في [4] الآية المذكورة على الخصوص بالكفار، فيلزم من ذلك ألا يتصف النبي عليه السلام بالبشارة، ولا بالعلم، ولا بالشجاعة، ولا بالجود، ولا بالزهد، ولا بالعلم [5] ، ولا بالصبر، ولا بغير ذلك من الأوصاف الجميلة، وذلك مخالف للإجماع، فوجب حمل الآية على الخصوص، وهو [6] المقصود.

ومثال الحصر الخاص أيضًا: قوله تعالى: {إِنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ} [7] .

فحصر الله تبارك وتعالى الدنيا في اللعب واللهو، مع أنها مزرعة للآخرة [8] ؛ إذ منها تكتسب جميع الخيرات، وكل [9] ما يكتسب في [10] الآخرة من المراتب الشريفة، والدرجات [11] الرفيعة فهو [12] من الحياة الدنيا

(1) في ط وز:"الصيغة".

(2) في ط:"نحمل"، وفي ز:"تحمل".

(3) "الحصر"ساقطة من ز.

(4) "في"ساقطة من ز.

(5) "ولا بالعلم"ساقطة من ز.

(6) في ز:"وهذا هو".

(7) سورة محمد آية رقم 36.

(8) في ط وز:"الآخرة".

(9) في ط:"وكلها".

(10) المثبت من ط وز، وفي الأصل:"من".

(11) في ط:"والدرجة".

(12) في ز:"فهي".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت