فهرس الكتاب

الصفحة 718 من 3461

مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ [1] وغير ذلك وهو كثير.

وسواء كان بصيغة الأمر نحو ما تقدم، أوكان بصيغة النهي نحو قوله تعالى: {رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ} [2] .

أو كان بلفظ [3] الماضي، كقوله تعالى: {عَفَا اللَّهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ} [4] ، وكقولك [5] : عفا الله عنا وغفر [6] لنا ولك [7] وغير ذلك.

وأما الشرط وجزاؤه، وهما [8] جملتان مرتبطتان [9] تسمى الأولى منهما شرطًا، وتسمى الثانية جوابًا وجزاء.

فقد يكون الشرط والجزاء بفعلين [10] مضارعين.

وقد يكونان بماضيين [11] .

(1) سورة البقرة آية رقم 286.

(2) سورة البقرة آية رقم 286.

(3) في ز:"بصيغة".

(4) سورة التوبة آية رقم 43.

(5) في ط وز:"وقولك".

(6) في ز:"وعفا الله لنا".

(7) "ولك"ساقطة من ز وط.

(8) في ز:"فهما".

(9) المثبت من ط وز، وفي الأصل:"مرتبطان".

(10) في ز:"فعلين".

(11) في ز:"ماضيين".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت