فهرس الكتاب

الصفحة 719 من 3461

وقد يكون الشرط بماض [1] ، ويكون [2] الجزاء بمضارع [3] .

وقد يكون الشرط بمضارع [4] ، ويكون [5] الجزاء بماض [6] وهذا قليل في الكلام.

مثال كونهما بمضارعين [7] : قوله تعالى: {وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا (2) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ} [8] ، وقوله تعالى: {وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْرًا} [9] ، وقوله تعالى: {وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا} [10] وغير ذلك وهو كثير.

ومثال كونهما بماضيين [11] قوله تعالى: {إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ} [12] ، وقوله تعالى: {وَإِنْ عُدْتُمْ عُدْنَا} [13] ، [وقوله تعالى] [14] : وَإِنْ كَانَ قَمِيصُهُ

(1) في ز:"ماضيًا".

(2) "يكون"ساقطة من ز

(3) في ز:"مضارعًا".

(4) في ز:"مضارعًا".

(5) "يكون"ساقطة من ز.

(6) في ز:"ماضيًا".

(7) في ز:"مضارعين".

(8) سورة الطلاق آية 2, 3.

(9) سورة الطلاق آية رقم 5.

(10) سورة الطلاق آية رقم 4.

(11) في ط وز:"ماضيين".

(12) سورة الإسراء آية رقم 7.

(13) سورة الإسراء آية رقم 8.

(14) ما بين المعقوفتين لم يرد في النسخ الثلاث وهو زيادة يقتضيها السياق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت