العقاب ووجهها كوجه الحمامة وجعلها ثلاث طباق وقيل سبع طبقات قال ابن عباس رضى الله عنهما كان طولها ألف ذراع وعرضها ستمائة ذراع وارتفاعها ثلاثمائة ذراع. ويروى أنه أقام في أعمالها أربعين سنة فكان القوم يسخرون منه ويقولون له يانوح قد تركت النبوة وصرت نجارا. قال الكسائى كان القوم اذا أتى الليل يطلقون النار في خشب السفينةة فلم تعمل فيه النار فيقولون هذا من سحر نوح فلما أشرقت السفينة على الفراغ طلاها بالزفت والقير ثم أوحى الله تعالى اليه بأن يسمر في جوانبها أربعة مسامير وينقش على كل مسمار منها عينا فقال نوح يارب ما فائدة ذلك فأوحى الله اليه هذه أسماء أصحاب محمد وهم عبد الله أبو بكر وعمر وعثمان وعلى رضى الله عنهم أجمعين فلاتتم السفينة إلا أن تفعل ذلك ففعل نوح ما أمره الله به فتمت السفينة ثم أنطقها الله تعالى فقالت جهارا والناس يسمعونها لا إله إلا الله إله الأولين والآخرين أنا السفينة التى من ركبنى نجا ومن تخلف عنى هلك فقال نوح تؤمنون الآن فقالوا ان هذا من سحرك يانوح ثم أوحى الله تعالى اليه انه قد اشتد غضبى على من عصانى فأمره الله أن يحمل معه قوت ستة أشهر وأن يعمل في السفينة مخزنا للماء العذب ثم أنزل الله لنوح خرزة من الجنة لها ضوء كضوء الشمس فكان يعلم منها مواقيت الليل والنهار ومضى الساعات ثم ان نوحا استأذن ربه بأن يحج فأذن له بذلك فلما مضى الى مكة أراد القوم أن يحرقوا السفينة فأمر الله تعالى الملائكة بأن يرفعوها بين السماء والأرض فرفعوها والقوم ينظرون اليها فلما مضى نوح الى مكة طاف بالبيت سبعا ثم دعا على قومه هناك فاستجاب الله دعاءه فلما رجع نوح من مكة أنزل الله له السفينة الى الأرض ثم أوحى الله تعالى اليه بأن يصعد الى الجبل وينادى بأعلى صوته يامعشر الوحوش والطيور والهوام وكل شئ فيه روح هلموا الى دخول السفينة فقد قرب العذاب فوصلت دعوته الى المشرق والمغرب فأقبلت اليه الوحوش والطيور والدواب والهوام أفواجا أفواجا فقال نوح انى أمرت أن أحمل معى من كل زوجين اثنين ثم أمره بأن يحمل معه الأشجار قاطبة وأن يحمل معه جسد آدم وحواء فوضعهما في تابوت ثم أمره بأن يحمل معه الحجر الأسود وعصا آدم التى أنزلت عليه من الجنة وحمل معه التابوت والصحف والسمط وكان جملة من دخل معه في السفينة أربعين رجلا وأربعين أمرأة فوضعهم في الطبقة الاولى ووضع في الطبقة الثانية الوحوش والدواب والأنعام ويروى أن آخر من دخل من الدواب الحمار وقد أمسك ابليس اللعين بذنبه فمنعه من الدخول فظن نوح أن الحمار يمتنع من قبل نفسه فقال له نوح ادخل ياملعون فدخل الحمار وابليس معه فلما رآه نوح قال له من أذن لك في الدخول فقال أنت أذنت لىّ ألست القائل ادخل ياملعون وما في الخلق على الاطلاق ملعون غيرى. ويروى أن نوحا لما ركب السفينة نهى جميع من كان معه عن النكاح خشية من التناسل فيضيق عليهم المكان فأطاعه جميع من كان فيها إلا الكلب فانه نكح أنثاه فنمت الهرة لنوح على الكلب على فعله فأنكر ذلك وعاد ثانيا وثالثا فقالت الهرة لنوح في ذلك فدعا عليهما بالفضيحة فوقعت العداوة بين الكلب والهزة من يومئذ وصارت لهما الفضيحة عند جماعهما وقيل فيهماووجهها كوجه الحمامة وجعلها ثلاث طباق وقيل سبع طبقات قال ابن عباس رضى الله عنهما كان طولها ألف ذراع وعرضها ستمائة ذراع وارتفاعها ثلاثمائة ذراع. ويروى أنه أقام في أعمالها أربعين سنة فكان القوم يسخرون منه ويقولون له يانوح قد تركت النبوة وصرت نجارا. قال الكسائى كان القوم اذا أتى الليل يطلقون النار في خشب السفينةة فلم تعمل فيه النار فيقولون هذا من سحر نوح فلما أشرقت السفينة على الفراغ طلاها بالزفت والقير ثم أوحى الله تعالى اليه بأن يسمر في جوانبها أربعة مسامير وينقش على كل مسمار منها عينا فقال نوح يارب ما فائدة ذلك فأوحى الله اليه هذه أسماء أصحاب محمد وهم عبد الله أبو بكر وعمر وعثمان وعلى رضى الله عنهم أجمعين فلاتتم السفينة إلا أن تفعل ذلك ففعل نوح ما أمره الله به فتمت السفينة ثم أنطقها الله تعالى فقالت جهارا والناس يسمعونها لا إله إلا الله إله الأولين والآخرين أنا السفينة التى من ركبنى نجا ومن تخلف عنى هلك فقال نوح تؤمنون الآن فقالوا ان هذا من سحرك يانوح ثم أوحى الله تعالى اليه انه قد