فهرس الكتاب

الصفحة 90 من 129

النمل مني ومن جنودي أما علمت أنى نبي لا أظلم فعفا عنها ولم يدخل الوادي الذي فيه النمل قال بينما سليمان جالس في وقت القائلة واذا بخيل أسرع من الهواء وردت الماء وشربت منه ثم أدبرت مسرعة كالريح فجمع سليمان الجن وقال أريد أن تحضروا إلى هذه الخيل فقال بعضهم لا طاقة لنا بها وقال بعض الجن نتحايل في قبضها فوضعوا خمرا في ذلك المكان بعد أن صرفوا الماء فلما جاءت الخيل لتشرب نفرت من رائحة الخمر ثم جاءت ثانيا فشمت رائحة الخمر فمازالت تأتي وتنفر حتى ضرها العطش فشربت من ذلك الخمر فسكرت فأتتها الجن ومسكوها ووضعوا اللجم في أفواهها وركبوها فلما أفاقت من السكر أرادت أن تنفر فلم تقدر أن تنفر من اللجم فعرضوها على سليمان فأشتغل بها ففاتته صلاة العصر فلما رأى أن العصر قد فاته بكى وجعل يستغفر الله فرجعت الشمس له حتى صلى العصر حاضرا فلما فرغ من صلاته قال ردوها على وطفق يقطع رؤسها وسوقها أى قوائمها لأنها كانت سبب المعصية وفي شريعته يلزم زوال ذلك السبب الذي حصلت به المعصية فقتل نحو سبعمائة فرس وهرب البعض وبقي البعض وقد أستمرت تلك الخيول تتناسل من ذلك اليوم فكان من نسلها الخيول الجياد السوابق إلى الآن المعروفات بالأصايل.مني ومن جنودي أما علمت أنى نبي لا أظلم فعفا عنها ولم يدخل الوادي الذي فيه النمل قال بينما سليمان جالس في وقت القائلة واذا بخيل أسرع من الهواء وردت الماء وشربت منه ثم أدبرت مسرعة كالريح فجمع سليمان الجن وقال أريد أن تحضروا إلى هذه الخيل فقال بعضهم لا طاقة لنا بها وقال بعض الجن نتحايل في قبضها فوضعوا خمرا في ذلك المكان بعد أن صرفوا الماء فلما جاءت الخيل لتشرب نفرت من رائحة الخمر ثم جاءت ثانيا فشمت رائحة الخمر فمازالت تأتي وتنفر حتى ضرها العطش فشربت من ذلك الخمر فسكرت فأتتها الجن ومسكوها ووضعوا اللجم في أفواهها وركبوها فلما أفاقت من السكر أرادت أن تنفر فلم تقدر أن تنفر من اللجم فعرضوها على سليمان فأشتغل بها ففاتته صلاة العصر فلما رأى أن العصر قد فاته بكى وجعل يستغفر الله فرجعت الشمس له حتى صلى العصر حاضرا فلما فرغ من صلاته قال ردوها على وطفق يقطع رؤسها وسوقها أى قوائمها لأنها كانت سبب المعصية وفي شريعته يلزم زوال ذلك السبب الذي حصلت به المعصية فقتل نحو سبعمائة فرس وهرب البعض وبقي البعض وقد أستمرت تلك الخيول تتناسل من ذلك اليوم فكان من نسلها الخيول الجياد السوابق إلى الآن المعروفات بالأصايل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت