وارتفاعه مقدار مد البصر اليه وفوق ذلك البناء شرفات من الحديد في كل شرفة قرنان ينثنى كل واحد منهما على صاحبه وفى وسط ذلك البناء باب له درفتان عرض كل درفة منهما خمسون ذراعا في مثلها ارتفاعها وعلى ذلك الباب قفل طوله سبعة أذرع في غلظ ذراع ونصف وله مفتاح معلق طوله ذراع ونصف وله اثنا عشر سنا في كل سن قدر يد الهون وهو معلق في سلسلة طولها ثمانية أذرع في استدارة أربعة أشبار ولذلك الباب عتبة عرضها عشرة أذرع وطولها مائة ذراع وقد جعل لذلك السد حارس يركب كل يوم ومعه جماعة من قومه نحو عشريم فارسا وبأيديهم المرزبات من الحديد فيضربون على ذلك القفل ثلاث ضربات ثم يصغون بآذانهم الى ما وراء الباب فيسمعون دويا كدوى النحل فيعلم يأجوج ومأجوج أن هناك حرسة وحفظة خلف الباب قال سلام الترجمان ورأيت بالقرب من السد عين ماء تجرى وحول تلك العين آلة البناء وهى قدور من حديد ومغارف وبقية من لبن الحديد طول كل لبنة ذراع ونصف في سمك شبرين وقد مرت عليها الدهور وصدئت والتصق بعضها على بعض قال سلام فسألت أهل تلك الحصون هل رأيتم أحد من يأجوج ومأجوج فقالوا نعم رأيناهم مرارا عديدة فوق شرفات السدور بما يقع منهم أحد على الأرض من الريح الشديد فكتب سلام ذلك جميعه مما رأى وسمع من السد وأخبار يأجوج ومأجوج فصار المكتوب درجا وعزم على الرجوع الى بغداد فسار في برارى وقفار حتى خرج الى أرض سمرقند الى بغداد فكان مدة غيبته ثمانية وعشرين شهرا فلما دخل الى بغداد صار يحدث الناس بعجائب ما رأى وما سمع انتهى أورد ذلك ابن الجوزى في كتابه تنوير القبسعه مقدار مد البصر اليه وفوق ذلك البناء شرفات من الحديد في كل شرفة قرنان ينثنى كل واحد منهما على صاحبه وفى وسط ذلك البناء باب له درفتان عرض كل درفة منهما خمسون ذراعا في مثلها ارتفاعها وعلى ذلك الباب قفل طوله سبعة أذرع في غلظ ذراع ونصف وله مفتاح معلق طوله ذراع ونصف وله اثنا عشر سنا في كل سن قدر يد الهون وهو معلق في سلسلة طولها ثمانية أذرع في استدارة أربعة أشبار ولذلك الباب عتبة عرضها عشرة أذرع وطولها مائة ذراع وقد جعل لذلك السد حارس يركب كل يوم ومعه جماعة من قومه نحو عشريم فارسا وبأيديهم المرزبات من الحديد فيضربون على ذلك القفل ثلاث ضربات ثم يصغون بآذانهم الى ما وراء الباب فيسمعون دويا كدوى النحل فيعلم يأجوج ومأجوج أن هناك حرسة وحفظة خلف الباب قال سلام الترجمان ورأيت بالقرب من السد عين ماء تجرى وحول تلك العين آلة البناء وهى قدور من حديد ومغارف وبقية من لبن الحديد طول كل لبنة ذراع ونصف في سمك شبرين وقد مرت عليها الدهور وصدئت والتصق بعضها على بعض قال سلام فسألت أهل تلك الحصون هل رأيتم أحد من يأجوج ومأجوج فقالوا نعم رأيناهم مرارا عديدة فوق شرفات السدور بما يقع منهم أحد على الأرض من الريح الشديد فكتب سلام ذلك جميعه مما رأى وسمع من السد وأخبار يأجوج ومأجوج فصار المكتوب درجا وعزم على الرجوع الى بغداد فسار في برارى وقفار حتى خرج الى أرض سمرقند الى بغداد فكان مدة غيبته ثمانية وعشرين شهرا فلما دخل الى بغداد صار يحدث الناس بعجائب ما رأى وما سمع انتهى أورد ذلك ابن الجوزى في كتابه تنوير القبس