فهرس الكتاب

الصفحة 106 من 129

وارتفاعه مقدار مد البصر اليه وفوق ذلك البناء شرفات من الحديد في كل شرفة قرنان ينثنى كل واحد منهما على صاحبه وفى وسط ذلك البناء باب له درفتان عرض كل درفة منهما خمسون ذراعا في مثلها ارتفاعها وعلى ذلك الباب قفل طوله سبعة أذرع في غلظ ذراع ونصف وله مفتاح معلق طوله ذراع ونصف وله اثنا عشر سنا في كل سن قدر يد الهون وهو معلق في سلسلة طولها ثمانية أذرع في استدارة أربعة أشبار ولذلك الباب عتبة عرضها عشرة أذرع وطولها مائة ذراع وقد جعل لذلك السد حارس يركب كل يوم ومعه جماعة من قومه نحو عشريم فارسا وبأيديهم المرزبات من الحديد فيضربون على ذلك القفل ثلاث ضربات ثم يصغون بآذانهم الى ما وراء الباب فيسمعون دويا كدوى النحل فيعلم يأجوج ومأجوج أن هناك حرسة وحفظة خلف الباب قال سلام الترجمان ورأيت بالقرب من السد عين ماء تجرى وحول تلك العين آلة البناء وهى قدور من حديد ومغارف وبقية من لبن الحديد طول كل لبنة ذراع ونصف في سمك شبرين وقد مرت عليها الدهور وصدئت والتصق بعضها على بعض قال سلام فسألت أهل تلك الحصون هل رأيتم أحد من يأجوج ومأجوج فقالوا نعم رأيناهم مرارا عديدة فوق شرفات السدور بما يقع منهم أحد على الأرض من الريح الشديد فكتب سلام ذلك جميعه مما رأى وسمع من السد وأخبار يأجوج ومأجوج فصار المكتوب درجا وعزم على الرجوع الى بغداد فسار في برارى وقفار حتى خرج الى أرض سمرقند الى بغداد فكان مدة غيبته ثمانية وعشرين شهرا فلما دخل الى بغداد صار يحدث الناس بعجائب ما رأى وما سمع انتهى أورد ذلك ابن الجوزى في كتابه تنوير القبسعه مقدار مد البصر اليه وفوق ذلك البناء شرفات من الحديد في كل شرفة قرنان ينثنى كل واحد منهما على صاحبه وفى وسط ذلك البناء باب له درفتان عرض كل درفة منهما خمسون ذراعا في مثلها ارتفاعها وعلى ذلك الباب قفل طوله سبعة أذرع في غلظ ذراع ونصف وله مفتاح معلق طوله ذراع ونصف وله اثنا عشر سنا في كل سن قدر يد الهون وهو معلق في سلسلة طولها ثمانية أذرع في استدارة أربعة أشبار ولذلك الباب عتبة عرضها عشرة أذرع وطولها مائة ذراع وقد جعل لذلك السد حارس يركب كل يوم ومعه جماعة من قومه نحو عشريم فارسا وبأيديهم المرزبات من الحديد فيضربون على ذلك القفل ثلاث ضربات ثم يصغون بآذانهم الى ما وراء الباب فيسمعون دويا كدوى النحل فيعلم يأجوج ومأجوج أن هناك حرسة وحفظة خلف الباب قال سلام الترجمان ورأيت بالقرب من السد عين ماء تجرى وحول تلك العين آلة البناء وهى قدور من حديد ومغارف وبقية من لبن الحديد طول كل لبنة ذراع ونصف في سمك شبرين وقد مرت عليها الدهور وصدئت والتصق بعضها على بعض قال سلام فسألت أهل تلك الحصون هل رأيتم أحد من يأجوج ومأجوج فقالوا نعم رأيناهم مرارا عديدة فوق شرفات السدور بما يقع منهم أحد على الأرض من الريح الشديد فكتب سلام ذلك جميعه مما رأى وسمع من السد وأخبار يأجوج ومأجوج فصار المكتوب درجا وعزم على الرجوع الى بغداد فسار في برارى وقفار حتى خرج الى أرض سمرقند الى بغداد فكان مدة غيبته ثمانية وعشرين شهرا فلما دخل الى بغداد صار يحدث الناس بعجائب ما رأى وما سمع انتهى أورد ذلك ابن الجوزى في كتابه تنوير القبس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت