على أحسن وجه فأقام يونس بنينوى مدة طويلة يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ثم بعد ذلك توجه الى الكوفة فمات بها ودفن هناك على ما قيل وقيل دفن بالقرب من مدينة صيدا من أعمام الشام على شاطيء البحر الملح وبني عليه مسجد يزار ويتبرك به هو باق الى الآن وهو المشهور والله أعلم على سبيل الاختصار0 أحسن وجه فأقام يونس بنينوى مدة طويلة يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ثم بعد ذلك توجه الى الكوفة فمات بها ودفن هناك على ما قيل وقيل دفن بالقرب من مدينة صيدا من أعمام الشام على شاطيء البحر الملح وبني عليه مسجد يزار ويتبرك به هو باق الى الآن وهو المشهور والله أعلم على سبيل الاختصار0