وقالال أشهد أن لا إله إلا الله وأن الياس رسول الله وقد جعلنى الله وزيرا لك فخرج الياس فاجتمعت اليه الناس وطلبوا أن يدعو ربه حتى يفرج عنهم فدعا الله ففرج عنهم فلم يؤمنوا فدعا عليهم فأوحى الله اليه ياالياس قد بلغت رسالة ربك وفعلت ما أمرت به فاستخلف الآن اليسع وارجع عن ديار قومك وأنت عندى لمن المقر بين فأقبل الياس على اليسع وقال أنت خليفتى فأوحى الله الى اليسع انك نبى وأرسلتك الى بنى اسرائيل وقويتك وأيدتك ثم ان الياس لما خرج عن قومه فاذا هو بفرس تلتهب نورا فقالت أنا هدية الله اليك فاركب فاستوى على ظهرها وجاء جبرائيل عليه السلام فقال ياالياس طر مع الملائكة في الأرض حيث شئت فقد كساك الله الريش وقطع عنك لذة المطعم والمشرب وجعلك آدميا سماويا أرضياأشهد أن لا إله إلا الله وأن الياس رسول الله وقد جعلنى الله وزيرا لك فخرج الياس فاجتمعت اليه الناس وطلبوا أن يدعو ربه حتى يفرج عنهم فدعا الله ففرج عنهم فلم يؤمنوا فدعا عليهم فأوحى الله اليه ياالياس قد بلغت رسالة ربك وفعلت ما أمرت به فاستخلف الآن اليسع وارجع عن ديار قومك وأنت عندى لمن المقر بين فأقبل الياس على اليسع وقال أنت خليفتى فأوحى الله الى اليسع انك نبى وأرسلتك الى بنى اسرائيل وقويتك وأيدتك ثم ان الياس لما خرج عن قومه فاذا هو بفرس تلتهب نورا فقالت أنا هدية الله اليك فاركب فاستوى على ظهرها وجاء جبرائيل عليه السلام فقال ياالياس طر مع الملائكة في الأرض حيث شئت فقد كساك الله الريش وقطع عنك لذة المطعم والمشرب وجعلك آدميا سماويا أرضيا
قال وهب بن منبه هو اليسع بن خطوب بعثه الله الى بنى اسرائيل بعد الياس قال السدى هو ابن عم الياس فلما رفع الله الياس استخلف بعده اليسع. قال الوافدى ان في أيام اليسع بنيت مدينة طرسوس وملطية واستمر اليسع يقضى بين الناس بالحق حتى توفى ودفن بفلسطين فلما مات اليسع استمر بنو اسرائيل عشر سنين بغير نبى فعند ذلك أقام فيهم كاهن يقال له عالى ابن أسباط بن هرون وكان رجلا صالحا فدبر أمور بنى اسرائيل بأحسن ما يكون واستمر على لك نحو أربعين سنة وفى أيامه ولد شمعون من أنبياء بنى اسرائيل وولد أيضا داود أبو سليمان عليهما السلام وكان بين وفاة عالى الكاهن ووفاة موسى عليه السلام أربعمائة وسبعة وثمانون سنة انتهى والله أعلم
قال الله تعالى (ألم تر الى الملأ من بنى اسرائيل من بعد موسى) الآية المراد من قوله بعد موسى هو شمعون وكان من ذرية هرون عليه السلام وكان أنبياء بنى اسرائيل بمنزلة القضاة يحكمون بين الناس بالحق فلما مات الأسباط ولم يبق منهم سوى أم شمعون كان بنو اسرائيل يدعون الله تعالى أن يبعث فيهم نبيا من الأسباط فلما حملت به وكانت عجوزا عقيما من ذرية الأسباط تعجب بنو اسرائيل من شأنها وقالوا لم تحمل هذه العجوز إلا بنبى من نسل الأباط فحبسوها في بيت حتى تضع ما في بطنها وكانت هى أيضا تدعو الله تعالى أن يكون حملها ولدا ذكرا فولدت شمعون وكان اسمه أولا شمويل فلما كبر تعلم التوارة فكفله على الصغر عالى الكاهن المتقدم ذكره فلما بلغ أشده وجاوز أربعين سنة أتى اليه جبرائيل ففزع منه وقال لعالى الكاهن سمعت في البيت صوتا وليس فيه غيرنا فقال له عالى ياشمعون قم وتوضأ فهذا جبريل عليه السلام فقام شمعون وتوضأ وجلس فظهر له جبرائيل فقال له اذهب الى بنى اسرائيل وبلغهم رسالة ربك فان الله تعالى قد بعثك اليهم نبيا فلبث فيهم نحو أربعين سنة يقضى بين بنى اسرائيل بالحق وكان يعرف بابن العجوز ثم ان بنى اسرائيل قالوا ياشمعون ادع الله بأن يقيم علينا ملكا حتى يكون لنا قوة ويستخلص لنا تابوت السكينة من أيدى العمالقة فلما دعا الله بعث الله الى بنى اسرائيل طالوت وهو قوله تعالى (وقال لهم نبيهم ان الله قد بعث لكم طالوت ملكا) الآية انتهى