فهرس الكتاب

الصفحة 13 من 360

أن بهارج الدنيا-علمًا كانت، أو متاعًا- لا تدخل معي القبر، ولا تنجي من تبعة الوِزر، ولا ترفع الإصر.

وشيخي: الشيخ عبد الله الزبير: لولا أن تداركتني به رحمة من ربي لنُبِذْتُ بعراء الجهالة المتعالمة، وأنا مذموم، ثم زاد فأتبعني سببًا بالتعاهد والاستدراك، ثم زاد فأكمل، ثم زاد فأجمل، فإذا أنوار الله تحيط بي، ولطفه يتتابع عليّ بسببه: صابرًا على جفائي، رافعًا عني ما أجده من أنوائي.

وإلى: أساتذتي: الشيخ محمد الآنسي، والشيخ علي مقبل الجابري، والشيخ سعد حنتوس، وإلى ... أبي عبد الله ... إذ عرفت منهم النور في بصائر القرآن حين يشرق على تفكير الإنسان، ولمست منهم إعانة لي على حمل أعباء الحياة، ورأيت منهم صدق التعبد لله.

وإلى: مساعدٍ ... هو أمينٌ علا بمتابه ... فرؤيت فيه حقائق الإيمان، فسما بيقين القرآن في الدنيا إلى روح وريحان ... فأجال الطرف الحائر فيما وراء ذلك من رضوان ... حتى أشرقت بأبي الشروق شمس الخير، ولهفة الظمآن إلى مشارع الفرقان ... تنبئ الدنيا عن حقيقة الإخلاص للرحمن الودود ... فأوتيت بمدد القرآن عطاء غير مجذوذ.

وإلى: الشيخ عبد الهادي والقائمين على دار الطلاب اليمنيين

إليهم: إذ رفعوا عني بسيف العزم ضعف اليقين، ووعثاء الطريق، وقلة الصدق، وفرادة الصديق ... تعلي جمعنا منائر العودة لأعلى رفيق ... تذكر بالفاروق آن أن يلتهب المضيق ... والله على رجع أيام الصِّدِّيق لقادر ... فهو المعتصَم سبحانه خير واهبٍ وناصر.

وإلى: آخرين ممن يستحيي القلم أن يسطر أسماءهم، للفضيلة المدخرة لهم عند ربهم:

شكر الله لكم، ووهب لكم من رحمته، وجعل لكم لسان صدقٍ عليًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت