فهرس الكتاب

الصفحة 12 من 360

إلى: الذين سارعوا في الخيرات، وسابقوا إلى مغفرةٍ من ربهم ... بإزجاء أفنان المساعدة، للباحث في بحثه، فازدانت بميسان الإحسان، وارتفعت بعز التواضع:

يتصدر محرابهم القانت شيخي: الشيخ المجاهد المجدد عبد المجيد ابن عزيز الزنداني: أويتُ به إلى ركنٍ شديد؛ إذ نشر لي حقائق إيتاء الإيمان قبل القرآن، وعَلِمْتُ منه تأويل (الصبر، واليقين، والإمامة في الدين) ، وتعلقت بأهدابه علمًا، وإيمانًا؛ إذ كان من الذين أوتوا العلم والإيمان، وداعي صحبته يهتف بي: (يا بني! إني قد جاءني من العلم ما لم يأتك، فاتبعني أهدك صراطًا سويًا) .

ويؤمهم شيخي الشيخ المبجل: الأستاذ الدكتور /أحمد علي الإمام، إذ حفَّتني بنعمة صحبته رحمةٌ من ربي أرجوها، فرأيت فيه معنى {وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا} قد تجسدت بشرًا سويًا، وتوسمت فيه معنى الصدِّيقية، هاتُفها: (اتبعني على أن أعلمك مما علمتُ رشدًا) ، وأحاطت بي عنايته: أبًا متابعًا لي في أدق أموري، وأهونها، وشيخًا مرشدًا بذر فيّ معاني: (ربِّ علمني الكتاب والحكمة، وعلمني ما لم أكن أعلم، واجعل فضلك عليَّ عظيمًا) ، وعالمًا خُلُقُه القرآن: آتاني من لدنه حنانًا، وزكاة، وأنبت فيَّ بصائر سبيل من كان تقيًا، وأما مكتبته، وبيته، ووقته، وتواضعه، وآفاق علمه، وفتحه للبصائر في طرح المسائل، فذاك ما يتوارى الوصف خجلًا عن ذكر حقه، وحقيقته.

ويمضي -حثيثًا- في قافلتهم: شيخي: الشيخ محجوب أحمد طه: والدي بعد والدي، أغدق على فؤادي حنان الأب، وإخبات الإيمان، وزكاة النفس، وقذف في قلبي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت