الفصل الأول
مؤهلات المعلم المُلقي
{عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى}
يتألف هذا الفصل من مقدمة وأربعة مباحث:
فالمقدمة لبيان جلية الأمر في ألفاظ القرآن الكريم وأنها ألفاظ رب العزّة - سبحانه وتعالى - وكلامه، وليس لجبريل - عليه السلام - فيها سوى صفة المُرْسَل المُعلِّم، وليس للنبي - صلى الله عليه وسلم - فيها سوى صفة المُرْسَل المبلِّغ.
والمبحث الأول يتكلم عن أهمية الحديث عن موضوع جبريل - عليه السلام - في بعده التاريخي وأهدافه المنهجية.
والمبحث الثاني يفصل صفات جبريل - عليه السلام - التي صار بموجبها جديرًا بتحمل الوحي القرآني، وتعليمه للنبي - صلى الله عليه وسلم - في طبيعته الخَلقية، وسجاياه الخُلقية.
والمبحث الثالث يتحدث عن كون جبريل - عليه السلام - هو المختار الوحيد من بين الملائكة ليكون أمين وحي الله - عز وجل - لأهل السماء.
والمبحث الرابع يتحدث عن نتيجة ذلك وهو أن جبريل - عليه السلام - هو الأمين على وحي الله - عز وجل - لأهل الأرض، كما يتكلم هذا المبحث عن المقتضى المنهجي لذلك، وهو سد ذريعة القدح في الوحي.