فهرس الكتاب

الصفحة 5 من 360

فبدأ الباحث بحثه في فصله الأول عن أول سلسلة البلاغ عن الله -جل ذكره- المتمثلة بجبريل - عليه السلام - ومؤهلاته التي هيأته لنقل كلام الله - عز وجل - بأعلى درجات الحفظ، ثم واصل في فصله الثاني البحث في كيفية اتصال جبريل - عليه السلام - بالرسول - صلى الله عليه وسلم -، وتهيئة جبريل - عليه السلام - والرسول - صلى الله عليه وسلم - لتحقيق ذلك الاتصال بين مُعَلِّم من عالم الملائكة ورسول من عالم البشر، وقرَّب ذلك بالأمثلة المفيدة ... ثم فصل في الفصل الثالث كيفية تلقي الرسول - صلى الله عليه وسلم - لألفاظ القرآن الكريم، والهيئة التي تم بها ذلك التلقي، وكيفية مجيء جبريل - عليه السلام -، وكيفية إلقاء الوحي على قلب النبي - صلى الله عليه وسلم -، وضرب لذلك الأمثلة التي تقرب للأذهان فهم ما نقل لنا من كيفية تلقي النبي - صلى الله عليه وسلم - لألفاظ القرآن الكريم عن جبريل - عليه السلام -.

ثم ناقش ما يتصل بذلك مما يتعلق بحالة النبي - صلى الله عليه وسلم - وقت التلقي، وحرصه على الحفظ، وما كان يعالج من الشدة من التنزيل، ويتعجل فيه من الحفظ، وتولي الله - سبحانه وتعالى - لرسوله - صلى الله عليه وسلم -، وإمداده بالقدرة على تلقي ألفاظ القرآن، وحفظه، وتفاصيل ترتيله، وهيئات أدائه، والمدارسة التي كان يتعهد بها جبريل - عليه السلام - رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في كل عام.

وعرض لنا في الفصل الرابع ما كان بين جبريل - عليه السلام - والرسول - صلى الله عليه وسلم - من صحبة وألفة، وهما يقومان بمهمة نقل كلام الله إلى خلقه وعباده.

واستعرض الباحث في الفصل الخامس بعض جهالات الجاهلين، وشبهات المبطلين التي ... ما فتئت تلقي بها قلوب الشياطين في قلوب الكافرين والمفتونين ... ودحضها بما فتح الله عليه من حجج وبراهين.

وقد تضمن هذا البحث لفتاتٍ جديدةً تثري هذا الموضوع، وتستفيد من معطيات العصر، في تقريب حدوث الوحي بين عالم الملائكة وعالم البشر، وفي رصد الوقائع العملية التي تم بها حفظ ذلك الوحي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت