فهرس الكتاب

الصفحة 162 من 205

للشاعر: عبد الرحيم محمود

في ذكرى الهجرة النبوية الشريفة

يا سيد السادات فيك تسامى عطر الحروف تشوقا وخزامى

قلبي إليك ملوع ومشوق ماذا أقول إذا فؤادي هاما

في حب طه وهو أفضل مرسل من حبه نهوى الصلاة قياما

قد طبت أحمد خلقة وخليقة ووُضعت للقلب الجميل وساما

قد فقت في جودك ريحا مرسلا والغيث يرجى إذ نراه غماما

في يوم هجرتك العظيم تحنني كالبلبل الشادي أحب حماما

أوصتك أمك بالرجولة مرة فغدوت في وجه الظلام حساما

وغدوت نورا للخليقة مرشدا للحق هديك ترفع الإسلاما

فأزلت من عقل الأنام جهالة وصنعت من جهالها أعلاما

وأنرت للناس الطريق وعُبدت نهج الشريعة إذ رأيت ظلاما

ونقلت أمتك العظيمة للهدى وأزلت من آفاقها أوهاما

يا سيدي تُهنا ببحر ضياعنا ورأى العدو جميعنا أغناما

فالذبح فينا كل يوم عادة أطفالنا وشيوخنا تترامي

الفرس عادوا سيدي قد أشعلوا للنار معبدها فصار ضراما

والروم عادوا باغتصاب نسائنا وغدا الجميع بذلنا يتنامى

ما عاد قتل الناس غير محرم أمسى دماء العالمين حراما

إلا دماء المسلمين وعرضهم لجميع أوغاد الزناة مراما

يا سيد السادات جفت أدمعي وتركت عند جفافها الأقلاما

ماذا أقول وأنت تعرف حالنا أمست جميع حياتنا آلاما

قد عادت الأصنام تعبد سيدي يا من كسرت بنورك الأصناما

يا أمة الإسلام صونوا عهده كونوا له فوق الصلاة صياما

ولا تكونوا مثلما أنتم فما شاء النبي لعهده أقزاما

من خان عهدا للنبي مآله نار تكون مع الضرام ضراما

وتصير كل حياته ومماته ومصيره نارا تكون غراما

ــــــــــــ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت