فهرس الكتاب

الصفحة 48 من 205

شعر صبري أحمد الصبري

في هجرة المختار نور ساري دوما إلى الوجدان باستبشار

فالظلم مهما قد تمادى ينتهي بالظالمين لخيبة وخسار

والحق مهما قد توارى فترة سيعود جهرا للعلا بفخار

والبغي مهما أطبقت أظفاره بالآمنين سينتهي لبوار

والعدل يأتي للأنام بقسطه ينساب فيهم بالهدى السيار

كانت بمكة قبل هجرة أحمد أشياء عجت باعتداء ضاري

قلبت موازين الحياة وعطلت بعض الأمور مظالم الكفار

شنوا على صحب الرسول بِغِلِّهم عدوان بغي سافر الأطوار

جعلوا من القوم الضعاف وسيلة لبلوغ قصد سيئ الأغوار

لكن دعوة أحمد ظلت كما شاء الإله بقوة الجبار

تمضي بنور الله جل جلاله بين القلوب بقدرة القهار

بلغت بفضل الله آفاقا لها شوق للقيا سيد الأبرار

فربوع طيبة كلها في لهفة تاقت لطه باشتياق حار

حتى تحقق للمدينة حلمها بلقاء حق صادق الأنصار

أهلا وسهلا بالنبي وآله وبصحبه في طيبة الأطهار

أرسى الحبيب بطيبة أسسا بها قامت بصدق دولة الأنوا ر

حق وعدل واستقامة كم لها للناس جمعا من سنا استقرار

في هجرة المحمود طه أحمد نطقت لنا بالعلم باستمرار

تحكي دروسا من جواهر عقدها للناس تجني من بديع ثمار

ولكي تظل قلوبنا وعيوننا ترنو لها بمحاسن استبصار

صلى الإله على ا لنبي وآله طه الرسول المجتبى المختار!!

ــــــــــــ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت