465 -قال الوَليد، وقال إسماعيل: أخبرني المهلب (1) ، قال: «رأيت أبا عُثمان وأبا الأشعَث الصَّنعانِيَّيَن يَقومان في أوَّل الإقامَة» .
466 -قال الوَليد: وأخبرني ابن جابِر، عن الزُّهري، قال: «ما كان المؤَذِّن يقول: «قد قامَت الصَّلاة» ؛ حتى تَعتَدِل الصُّفوف».
467 -حدثنا محمد بن آدم، قال: ثنا مخلد، عن الأوزاعي، قال: «كان عمر بن عبد العَزيز يقوم إلى الصَّلاة إذا افتَتَحَ المؤَذِّن الإقامَة» .
468 -حدثنا محمد بن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سُفيان، عن مَنصور، عن إبراهيم، أنه كَرِهَ القيام قَبل أن يقول المؤَذِّن: «قد قامَت الصَّلاة» .
• سُئل أحمد: ما تقول في المسافِر يؤَذِّن لِغَير القِبلَة؟ قال: «أَحَبُّ إليَّ أن يؤَذِّن ووَجهُه إلى القِبلَة، وأرجو أن يُجزئ لِغَير القِبلَة، فإذا قال: «أشهد أن لا إله إلا الله» ؛ يَستَقبِل القِبلَة، ثم يَمضي في أَذَانه لِغَير القِبلَة، حتى إذا انتَهَى إلى: «لا إله إلا الله» ؛ استَقبَل القِبلَة».
(1) كذا في الأصل، ولعل الصواب:"أبو المهلب".