فهرس الكتاب

الصفحة 392 من 550

• وسألت إسحاق -أيضًا-، قلت: المصَلِّي يُصَلِّي؛ فيُغمض عَينَه؟ قال: «أشَدُّ شَيء: في السُّجود» ؛ كأنَّه رَخَّص في غَير السُّجود.

954 -حدثنا عَمرو بن عُثمان، قال: ثنا الوَليد بن مُسلِم، قال: قلت لأبي عَمرو الأوزاعي: يُغمض المصَلِّي عَينَه؟ قال: «ليس ذاك من هَدي الصَّلاة» .

باب: كَم سُجُود القُرآن؟

• سألت أبا عبد الله أحمَد بن حَنبل، قلت: كَم سُجود القرآن؟ قال: «أربَعَ عَشرَة؛ خَمسَ عَشرة» . قال: «لاولا أن نقول (1) في الحجِّ سَجدَتَين» .

• وسمعت إسحاق يقول: «سُجود القرآن: في الأعراف، والرَّعد، والنَّحل، وبَني إسرائيل، وسورَة مَريَم، وفي الحجِّ سَجدَتان، وفي الفُرقان، والنَّمل، و: {الم تنزيل} ؛ السَّجدَة، وفي ص?، وكان بَعض أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم لا يَسجُدون في ص?، وكان بَعضُهم يَسجُد، والسجود أحبُّ إليَّ، وفي: {حم} ؛ السَّجدة؛ عِندَ قَوله: {وهم لا يسأمون} ، وفي النجم، وفي: {إذا السماء انشقت} ، وفي: {اقرأ باسم ربك الذي خلق} .

هذا سُجود القرآن الذي بَلَغَنا، وقد قالوا: «العَزائم أربَع: {تنزيل} ؛ السَّجدَة، و: {حم} ؛ السَّجدة، والنجم، و: {اقرأ باسم ربك الذي خلق} » ».

955 -حدثنا سَعيد بن مَنصور، ثنا هُشَيم، قال: أبنا خالِد الحذاء، عن أبي العريان المجاشعي، عن ابن عَبَّاس، أنه كان يَسجُد في الأعراف، وفي الرَّعد، وفي النَّحل، - [448] - وبَني إسرائيل، ومَريَم، وفي الحج؛ السَّجدَة الأولى، وفي الفُرقان، وفي النَّمل، و: {الم تنزيل} ؛ وفي ص?، وفي: {حم تنزيل} .

(1) في الأصل النون مهملة، ولم يتبين لي فيها وجه، وأحتمل في الكلمة الأولى:"لأُولاءِ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت