من «مَسائل أحمَد -رَحِمَه الله تَعالى-» .
والحمد لله رَبِّ العالَمين،
ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلا بالله العَليِّ العَظيم.
يَتلوه في أوَّل الجزء الثاني -إن شاء الله تَعالى-: باب: «إذا قَرأ السَّجدَة فسَجَد ثم قام؛ فَليَقرأ شَيئًا، ثم يَركع»
(1) بياض في الأصل قدر سطر، ولعل فيه:"تم الجزء الأول"، أو ما في معنى ذلك.